السيد الخميني

307

شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )

فصل در شرايط توبه است آنچه در فصل سابق ذكر شد ، اركان توبه بود . و از براى آن شرايط قبول و شرايط كمالى است ، كه آنها را به ترتيب مذكور مىداريم . عمدهء شرايط [ قبول ] دو امر است ؛ چنانچه عمدهء شرايط كمال نيز دو امر است . و ما در اين باب مىپردازيم به ذكر كلام شريف حضرت مولىالموالى ، زيرا كه آن در حقيقت از جوامع كلم و كلام ملوك و ملوك كلام است . رُوِيَ في نَهْجِ البَلاغةِ أَنَّ قائِلًا قَالَ بِحَضْرَتِهِ عليه السَّلام : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ . فقالَ لَهُ : « ثكلتك أمك ! أتدري ما الاستغفار ؟ إن الاستغفار درجة العليين ؛ وهو اسم واقع على ستة معان : أولها الندم على ما مضى . والثاني العزم على ترك العود إليه أبدا . والثالث أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله سبحانه أملس ليس عليك تبعة . والرابع أن تعمد إلى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدي حقها . والخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت ، فتذيبه بالأحزان حتى تلصق الجلد بالعظم و ينشأ بينهما لحم جديد . والسادس أن تذيق الجسم أ لم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية » « 1 » . جناب سيد جليل القدر ، السيد الرضى « 2 » ، رضى اللَّه عنه ، در نهج البلاغه روايت فرمود كه « همانا گوينده‌اى در محضر حضرت امير - عليه السلام - گفت : " استغفراللَّه . " پس فرمود به او : " مادرت در عزايت گريه كناد ، آيا مىدانى چيست استغفار ؟ همانا استغفار

--> ( 1 ) - نهج البلاغة ، ص 549 ، حكمت 417 ( با كمى تفاوت ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 77 ، « كتاب الجهاد » ، « أبواب جهاد النفس » ، باب 87 ، حديث 4 . ( 2 ) - ابوالحسن محمد بن حسين بن موسى ، مشهور به شريف رضى ، ( 359 - 406 ) از بزرگان و مشاهيردانشمندان شيعه ، وى شاگرد شيخ مفيد بود و شيخ طوسى و ديگران از او روايت كرده‌اند ، در فنون ادب و بلاغت سرآمد ديگران بود و در ديگر علوم اسلام نيز حظّى وافى داشت . زهد و مناعت وى زبانزد بود . پس از پدرش نقابت سادات به دو مفوّض گرديد . از آثار اوست : انشراح الصدر ، خصائص الأئمة ، تلخيص البيان عن مجازات القرآن ، مجازات الآثار النبوية . مهمترين و مشهورترين يادگار او « نهج البلاغة » است .