السيد الخميني

294

شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )

شريف سند به حضرت صادق - عليه السلام - رساند ، قال : « إذا دخل المؤمن [ في ] قبره ، كانت الصلاة عن يمينه و الزكاة عن يساره و البر مطل عليه و يتنحى الصبر ناحية ؛ فإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مسألته ، قال الصبر للصلاة و الزكاة و البر : دونكم صاحبكم ؛ فإن عجزتم عنه فأنا دونه » « 1 » . فرمود : « وقتى داخل شود مؤمن به قبرش ، مىباشد نماز از راست او و زكات از چپ او و نيكى و احسان مشرف بر او ؛ و دور شود [ صبر ] بر طرفى . پس وقتى كه داخل شوند بر او دو ملكى كه كارگزار مسألت از او هستند ، گويد صبر به نماز و زكات و نيكويى : " بگيريد رفيق خود را . ( يعنى همراهى كنيد او را ) . پس اگر شما از او عاجز [ يد ] ، من او را مىگيرم " » . فصل در درجات صبر بدان‌كه از براى صبر ، به حسب آنچه از احاديث شريفه معلوم مىشود ، درجاتى است ؛ و اجر و ثواب آن به حسب درجات آن مختلف است . چنانچه در كافى شريف ، سند به حضرت مولاى متقيان ، امير مؤمنان - عليه السلام - رساند : قَالَ : « قال رسول الله صلى الله عليه و آله : الصبر ثلاثة : صبر عند المصيبة ؛ و صبر على الطاعة ؛ و صبر عن المعصية . فمن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها ، كتب الله له ثلاثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة ، كما بين السماء و الأرض . و من صبر على الطاعة ، كتب الله له ستمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة ، كما بين تخوم الأرض إلى العرش . و من صبر عن المعصية ، كتب الله له تسعمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة ، كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش » « 2 » . « فرمود حضرت امير - عليه السلام - كه فرمود رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله : " صبر سه گونه است : صبر نزد مصيبت است ، و صبر بر طاعت است ، و صبر از معصيت . پس كسى كه صبر كند بر مصيبت تا آن‌كه برگرداند مصيبت و شدت آن را به نيكويى عزاى آن ( يعنى با صبر جميل شدت مصيبت را ردّ كند ) ، بنويسد خدا براى او

--> ( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 90 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب الصبر » ، حديث 8 . ( 2 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 91 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب الصبر » ، حديث 15 .