السيد الخميني
240
شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )
« ابوالحسن اوّل » حضرت كاظم - عليه السلام - است ؛ چنانچه « ابوالحسن » مطلق نيز آن بزرگوار است . و ابوالحسن ثانى حضرت رضا - عليه السلام - و ثالث حضرت هادى - عليه السلام - است . و « توكّل » به حسب لغت اظهار عجز است و اعتماد بر غير است . واتَّكَلْتُ عَلى فُلانٍ في أَمْري ، اعْتَمَدْتُهُ . وأَصْلُه : إوْ تَكَلْتُ . وَ « حَسْبُهُ » أَيْ ، مُحْسِبُهُ وَكافِيِه « 1 » . و « يَأْلُوكَ » از أَلا ، يَأْلُو ، أَلْواً ، به معنى « تقصير » است . بعضى گفتهاند : وقتى كه متعدّى به دو مفعول شود ، تضمين شود معنى منع را « 2 » . و آن بد نيست و معنى سليستر آيد ؛ گرچه لزومى هم ندارد و با معنى تقصير هم درست آيد ؛ چنانچه از صحاح هم خلاف آن استفاده شود ؛ زيرا كه او گويد : « أَلا يَأْلُو ، أَىْ قَصَّرَ . وفُلانٌ لا يَأْلُوكَ نُصْحاً » « 3 » . از آن معلوم شود كه با دو مفعول نيز به همان معنى است . و توكل غير از تفويض است و هر دو غير از « رضا » و غير از « وثوق » هستند ؛ چنانچه پس از اين بيان خواهد شد ان شاء اللَّه . و ما در ضمن چند فصل آنچه محتاج است حديث شريف به بيان شرح دهيم . فصل در بيان معانى توكل است و درجات آن بدانكه از براى « توكل » معانى متقاربهاى با تعبيرات مختلفه نمودند به حسب مسالك مختلفه : چنانچه صاحب منازل السائرين فرمايد : التَّوَكُّلُ كِلَةُ الأَمْرِ كُلِّه إلى مالِكِه وَالتَّعْويلُ عَلى وِكالَتِهِ « 4 » . يعنى « توكل » واگذار نمودن تمام امور است به صاحب آن و اعتماد نمودن است [ بر ] وكالت او . و بعض عرفا فرمودند : التَّوَكُّلُ طَرْحُ البَدَنِ فِي العُبُودِيَّةِ وَتَعَلُّقُ القَلْبِ
--> ( 1 ) - « واتّكلت على فلان في أمرى » ؛ يعنى در كار خويش بر او تكيه كردم . و اصل آن « إوْ تكلت » است . و حَسْبُهيعنى او را كافى است . ( الصحاح ، ج 5 ، ص 1844 ، مادهء « وكل » ، و ج 1 ، ص 109 ، مادهء « حسب » ) ( 2 ) - مرآة العقول ، ج 8 ، ص 23 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 129 . ( 3 ) - « ألا ، يألو » ، يعنى كوتاهى كرد ؛ و فلانى در خير خواهى تو كوتاهى ننمود . ( الصحاح ، ج 6 ، ص 2270 ) ( 4 ) - منازل السائرين ، ص 65 ، باب التوكّل ؛ شرح منازل السائرين ، كاشانى ، ص 171 .