الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
79
كتاب النكاح ( فارسى )
است ( إن ارتبتم فى الحكم ) . از بين اين احتمالات احتمال اوّل بهتر است . « وَ اللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ » يعنى چه ؟ يعنى هنوز بالغ نشده است و يا لم يحضن و هنّ فى سن من تحيض كه ظاهراً احتمال دوّم مراد است . در مجموع آيه ارتباطى به عقد موقّت ندارد و راه عقد موقّت تمسّك به اولويّت است . 60 ادامهء مسألهء 16 . . . . . 30 / 10 / 82 صورت چهارم : عدّهء وفات اين صورت داراى دو قسم است : 1 - زن باردار نيست . 2 - باردار است . مرحوم امام در ذيل مسألهء شانزدهم فرمودند : و أمّا عدتها من الوفات فأربعة أشهر و عشرة أيّام إن كانت حائلًا و أبعد الأجلين منها و من وضع حملها إن كانت حاملًا كالدائمة يعنى منقطعه و دائم در عدّهء وفات تفاوتى ندارند . 1 - زن باردار نيست : اقوال : مرحوم صاحب جواهر ، چهار ماه و ده روز را مشهور مىداند يعنى مسأله اتّفاقى نيست و مىفرمايد : وفاقاً للمشهور . « 1 » مرحوم صاحب رياض مىفرمايد : أشبههما ( مطابق قواعد و عمومات ) و أشهرهما ( معلوم مىشود كه قول مقابل هم مشهور است ) كما حكاه جماعة من أصحابنا أنّها أربعة أشهر و عشرة أيّام . « 2 » مرحوم شهيد ثانى هم در مسالك تعبير به اشهر دارد و مىفرمايد : و قد اختلف الأصحاب فى مقدار عدّتها فالأشهر بينهم ما اختاره المصنف ( محقق در شرايع ) من أنّها تعتدّ بأربعة أشهر و عشرة أيّام . « 3 » افراد مهمّى در بين مخالفين هستند و تعبير به اشهر هم به خاطر همين است كه در مقابل افراد بزرگى مانند مرحوم مفيد ، سيّد مرتضى ، سلّار و ابن ابى عقيل قرار دارند . مرحوم سبزوارى با وجود اين مخالفتها مسأله را اجماعى مىداند . بعضى مىگويند شايد ايشان مخالفها را به حساب نياوردهاند ، كه در جواب بايد گفت مخالفهاى به اين عظمت را نمىتوان به حساب نياورد ، پس مسأله اجماعى نيست . ادلّه قول مشهور ( چهار ماه و ده روز ) سه دليل بر قول مشهور دلالت مىكند : 1 - عموم آيه : آيهء « وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً » « 4 » اطلاق دارد و شامل زوجهء موقّت و دائم مىشود و در ذيل و صدر آيه دليلى بر اين نيست كه آيه مربوط به عقد دائم باشد . 2 - اطلاق روايات : روايات زيادى داريم كه مطلق است : * عبد اللَّه بن جعفر فى ( قرب الاسناد ) عن عبد اللَّه بن الحسن عن على بن جعفر عن اخيه قال : سألته عن المتوفّى عنها زوجها كم عدّتها ؟ قال أربعة أشهر و عشراً . « 5 » روايت مطلق است و تمام زوجها را شامل مىشود . روايات « 6 » زياد است كه بعضى كلمهء طلاق دارد ولى رواياتى كه كلمهء طلاق ندارد عامّ است و دائم و موقّت را شامل مىشود . 3 - روايات خاصّه : رواياتى كه در خصوص متعه وارد شده است : * . . . عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن المرأة يتزوّجها الرجل متعة ثم يتوفّى عنها زوجها هل عليها العدة ؟ فقال : تعتدّ أربعة أشهر و عشراً ( سند روايت معتبر و دلالت آن تا اينجا خوب است و دليلى براى قول مشهور است ولى ذيلى دارد كه كار حديث را مشكل مىكند ) فإذا انقضت أيّامها و هو حىّ فحيضة و نصف مثل ما يجب على الأمة . . . « 7 » اين ذيل با چيزى كه ما اختيار كرديم ( حيضتان ) سازش ندارد ، البتّه گفتيم حيضة و نصف در واقع حيضتان است ولى ناقص . آيا مىتوان به حديثى كه بخشى از آن قابل قبول و بخشى غير قابل قبول است ، استدلال كرد و آيا بناى عقلا در حجّيت
--> ( 1 ) ج 30 ، ص 199 . ( 2 ) ج 7 ، ص 34 . ( 3 ) ج 10 ، ص 304 . ( 4 ) آيهء 234 ، سورهء بقره . ( 5 ) وسائل ، ج 15 ، ح 6 ، باب 30 از ابواب عدد . ( 6 ) وسائل ج 15 ، باب 30 از ابواب عدد . ( 7 ) ح 1 ، باب 52 از ابواب عدد .