الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

253

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى )

مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ . أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكَ قَوْلٌ هُوَ لَكَ وَعَلَيْكَ فَإِذَا قَدِمَ رَسُولِي عَلَيْكَ فَارْفَعْ ذَيْلَكَ ، وَاشْدُدْ مِئْزَرَكَ ، وَاخْرُجْ مِنْ جُحْرِكَ ، وَانْدُبْ مَنْ مَعَكَ ، فَإِنْ حَقَّقْتَ فَانْفُذْ ، وَإِنْ تَفَشَّلْتَ فَابْعُدْ وَايْمُ اللَّهِ لَتُؤْتَيَنَّ مِنْ حَيْثُ أَنْتَ ، وَلَا تُتْرَكُ حَتَّى يُخْلَطَ زُبْدُكَ بِخَاثِرِكَ ، وَذَائِبُكَ بِجَامِدِكَ وَحَتَّى تُعْجَلَ عَنْ قِعْدَتِكَ ، وَتَحْذَرَ مِنْ أَمَامِكَ كَحَذَرِكَ مِنْ خَلْفِكَ ، وَمَا هِيَ بِالْهُوَيْنَى الَّتِي تَرْجُو ، وَلَكِنَّهَا الدَّاهِيَةُ الْكُبْرَى ، يُرْكَبُ جَمَلُهَا ، وَيُذَلَّلُّ صَعْبُهَا ، وَيُسَهَّلُ جَبَلُهَا ، فَاعْقِلْ عَقْلَكَ ، وَامْلِكْ أَمْرَكَ ، وَخُذْ نَصِيبَكَ وَحَظَّكَ . فَإِنْ كَرِهْتَ فَتَنَحَّ إِلَى غَيْرِ رَحْبٍ وَلَا فِي نَجَاةٍ ، فَبِالْحَرِيِّ لَتُكْفَيَنَّ وَأَنْتَ نَائِمٌ ، حَتَّى لَا يُقَالَ أَيْنَ فُلَانٌ ؟ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مَعَ مُحِقٍّ ، وَمَا أُبَالِي مَا صَنَعَ الْمُلْحِدُونَ ، وَالسَّلَامُ . ترجمه اين نامه‌اى است از بندهء خدا اميرمؤمنان به عبداللَّه بن قيس ( ابو موسى اشعرى ) اما بعد ( از حمد و ثناى الهى ) سخنى از تو به من گزارش داده شده كه هم به سود توست و هم به زيان تو . هنگامى كه فرستادهء من بر تو وارد شد دامن بر كمر زن و كمربندت را محكم ببند و از لانه‌ات بيرون آى و از كسانى كه با تو هستند ( براى شركت در ميدان جهاد و مبارزهء با شورشيان بصره ) دعوت كن ؛ اگر حق را يافتى و تصميم خود را گرفتى آنها را ( با خود به سوى ما ) بياور و هرگاه سستى را پيشه كردى از مقام خود كنار برو . به خدا سوگند ! ( در صورت تخلف از اين دستور ) هرجا باشى به سراغ تو خواهند آمد و تو را رها نخواهند ساخت