الجصاص
541
أحكام القرآن
بكر قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا عبد الله بن المبارك عن إبراهيم بن نشيط عن كعب بن علقمة عن أبي الهيثم عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من رأى عورة فسترها كان كمن أحيى موؤودة " . وحدثنا محمد بن بكر قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا الليث عن عقيل عن الزهري عن سالم عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ، من كان في حاجة أخيه فإن الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة " . وجميع ما أمرنا الله به من ذلك يؤدي إلى صلاح ذات البين ، وفي صلاح ذات البين صلاح أمر الدنيا والدين ، قال الله تعالى : ( فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ) [ الأنفال : 1 ] . وحدثنا محمد بن بكر قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا محمد بن العلاء قال : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : " إصلاح ذات البين ، وفساد ذات البين الحالقة " . وقوله تعالى : ( ولا يغتب بعضكم بعضا ) ، حدثنا محمد بن بكر قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا القعنبي قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة ، أنه قيل : يا رسول الله ما الغيبة ؟ قال : " ذكرك أخاك بما يكره " ، قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته " . وحدثنا محمد بن بكر قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا مسدد قال : حدثنا سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي حذيفة عن عائشة قالت : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : حسبك من صفية كيت وكيت - قال : غير مسدد - تعني قصيرة - فقال : " لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته " . قالت : وحكيت له إنسانا آخر فقال : " ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا " . وحدثنا محمد بن بكر قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا الحسن بن علي قال : حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول : جاء الأسلمي إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فشهد على نفسه أربع مرات أنه أصاب امرأة حراما ، وذكر الحديث إلى قوله : " فما تريد بهذا القول ؟ " قال : أريد أن تطهرني ! فأمر به فرجم ، فسمع نبي الله صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه : انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تردعه نفسه حتى رجم رجم الكلب ! فسكت عنهما ، ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله فقال : " أين فلان وفلان ؟ " فقالا : نحن ذان يا رسول الله ! قال : " انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار ! " فقالا :