الجصاص
436
أحكام القرآن
قصره على أحد الوجهين دون الآخر خصه بغير دلالة . ومن الناس من يحتج به في أن أفعال النبي صلى الله عليه وسلم على الوجوب ، وذلك أنه جعل الضمير في " أمره " للنبي صلى الله عليه وسلم ، وفعله يسمى أمره ، كما قال تعالى : ( وما أمر فرعون برشيد ) [ هود : 97 ] يعني أفعاله وأقواله . وهذا ليس كذلك عندنا ، لأن اسم الله تعالى فيه بعد اسم النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ( قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لو إذا ) ، وهو الذي تليه الكناية ، فينبغي أن يكون راجعا إليه دون غيره . آخر سورة النور .