الشيخ ناصر مكارم الشيرازي ( مترجم : سيد محمد جواد بنى سعيد لنگرودى )
125
قاعده لا ضرر ( ترجمه القواعد الفقهية ) ( فارسى )
معناى نفى كه معناى اصلى آنست به كار مىرود . « 1 » از قوىترين شواهدى كه سخن ما را تأييد مىكند اين است كه در اين موارد مىتوان « لا » را حذف كرده و ساير ادوات نفى را بجاى آن گذاشت ؛ مثلا مىتوان بجاى « لَا رَفَثَ وَ لَا فُسُوقَ وَ لَا جِدَالَ فِى الْحَجِّ » گفت : « ليس فى الحج رفث و لا فسوق و لا جدال » ؛ آيا اينجا نيز كسى مىگويد كه « ليس » در معنى نهى استعمال شده است ؟ ! علاوه بر اين ، در بعضى از موارد گذشته اساساً اراده معناى نهى امكان ندارد ؛ مثلًا در عبارت « لا إخصاء فى الإسلام » « 2 » ، آيا كسى مىگويد كه معنى آن « لا تخصوا فى الإسلام » است ؟ اساساً چنين تعبيرى را كسى به كار مىبرد ؟ و اسلام مىتواند ظرف براى اخصاء « 3 » باشد ؟ ! اما آنچه مرحوم شيخ الشريعه قدس سره از اهل لغت نقل كرده ، بعيد نيست كه مراد آنها نتيجه و مقصود از كاربرد اين تركيب بوده و معناى مطابقى را نگفتهاند . همان گونه كه ما نيز مشكلى نداريم از
--> ( 1 ) . معناى اصلى « لا » زمانى كه بر سر اسم مىآيد ، نفى است . ( 2 ) . در اسلام ، اخته كردن نداريم . ( 3 ) . لسان العرب ، ج 14 ، ص 229 و 230 : « الخُصْى والخِصْى والخُصْيَةُ والخِصْيَة ، من أَعضاء التناسل : واحدة الخُصى ، والتثنية خِصْيتانِ [ خُصْيتانِ وخُصْيانِ وخِصْيانِ . . . ] . وخَصى الفحلَ خِصاءً ، ممدود : سَلَّ خُصْيَيْه ، يكون فى الناس والدواب والغنم . . . » .