الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

44

خطبه حضرت زهراء ( س ) ( فارسى )

وَمُنْتَدىً « 1 » وَمَجْمَعٍ ؟ تَلْبَسُكُمُ الدَّعْوَةُ و در جلسات و مجمع شما اين معنا گفته مىشود وَتَشْمَلُكُمُ الْخُبْرَةُ وَ انْتُمْ ذَوُو الْعَدَدِ و اخبارش به خوبى به شما مىرسد و باز هم خاموش نشسته‌ايد ؟ با اين‌كه داراى وَالْعُدَّةِ وَالْاداةِ وَالْقُوَّةِ ، وَعِنْدَكُمُ السِّلاحُ نفرات كافى و تجهيزات و نيروى وسيع و سلاح وَالْجُنَّةُ ، تُوافِيكُمُ الدَّعْوَةُ فَلا تُجِيبُونَ ، و سپر هستيد ، دعوت مرا مىشنويد و لبيك نمىگوييد ؟ وَتَأْتِيَكُمُ الصَّرْخَةُ فَلا تُغِيثُونَ ( تُعينُونَ ) ، و فرياد من در ميان شما طنين‌افكن است و به فرياد نمىرسيد ؟ وَانْتُمْ مَوْصُوفُونَ بِالْكِفاحِ « 2 » ، مَعْرُوفُونَ با اين‌كه شما در شجاعت زبانزد مىباشيد

--> ( 1 ) . مجلس و محل مشورت . ( 2 ) . بدون زره وسپر به استقبال دشمن رفتن .