الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
20
نفحات الولاية
6 - الكاتب المشهور « محمد الغزالي » الذي نقل في كتابه « نظرات في القرآن » عن اليازجي أنه أوصى ولده قائلًا : « إذا شئت أن تفوق أقرانك في العلم والأدب وصناعة الانشاء فعليك بحفظ القرآن ونهج البلاغة » . « 1 » 7 - المفسر المعروف « شهاب الدين الآلوسي » الذي قال - حين بلغ اسم نهج البلاغة - : « إنّ انتخاب هذا الاسم لهذا الكتاب نابع من كونه يشتمل على كلام فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق المتعال ، وهو كلام يقترب من الاعجاز يضم البدائع في الحقيقة والمجاز » « 2 » 8 - الأستاذ « محمد محيي الدين عبد الحميد » الذي قال في وصفه لنهج البلاغة : « كلّ هذه المزايا مجتمعة ، وتلك الصفات متآزرة متناصرة ؛ وما صاحبها من نفح إلهي وإفهام قدسي ، مكنت للإمام عليّ من وجوه البيان ، وملكته أعنّة الكلام ، وألهمته أسمى المعاني وأكرمها ، وهيأت له أشرف المواقف وأعزها ، فجرت على لسانه الخطب الرائعة والرسائل الجامعة والوصايا النافعة » . « 3 » 9 - أحد شرّاح نهج البلاغة « الشيخ محمد عبده » إمام العامة والكاتب العربي المعروف ، الذي قال بشأن النهج في مقدمته عليه - بعد أن اعترف بأنّه تعرف مصادفة على هذا الكتاب الشريف - ويبدو أنّ هذه قضية جديرة بالتأمل - : « حين تصفحت نهج البلاغة وتأملت موضوعاته بدا لي وكأنّ هذا الكتاب عبارة عن معارك عظيمة ، الحكومة فيها للبلاغة والقوّة للفصاحة وقد حملت من كل حدب وصوب على جنود الظنون الباطلة وسلاحها الأدلة القويّة والبراهين الساطعة » . 10 - « السبط بن الجوزي » أحد أبرز الخطباء والمؤرخين والمفسرين المعروفين العامة ، الذي صرّح في « تذكرة الخواص » قائلًا : « وقد جمع اللَّه له بين الحلاوة والملاحة والطلاوة والفصاحة لم يسقط منه كلمة ولا بادت له حجة ، أعجز الناطقين وحاز قصب السبق في السابقين ألفاظ يشرق عليها نور النبوة ويحير الافهام والألباب » . « 4 »
--> ( 1 ) نظرات في القرآن / 154 ، طبق نهج البلاغة 1 / 91 . ( 2 ) نقلًا عن كتاب ( الجريدة الغيبية ) عن مصادر نهج البلاغة / 1 . ( 3 ) مصادر نهج البلاغة 1 / 96 . ( 4 ) تذكرة الخواص ، الباب السادس / 128 .