الشيخ عباس القمي

403

وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )

محصور كرد و هيزم بسيارى جمع كرد و خواست ايشان را بسوزاند « 1 » كه ناگاه از جانب كوفه جماعتى كه مختار ايشان را فرستاد بود ، بيامدند و هاشميين را خلاص كردند و خواستند عبدالله را بكشند كه او خود را به مسجدالحرام رسانيد و استار كعبه را گرفت و گفت : « أناعائذ الله » . « 2 » مسعودى روايت كرده از عروة بن زبير كه : او عذر مىخواست از اين كار برادرش و مىگفت كه برادرم عبدالله اراده كرده بود كه ايشان را بترساند تا در اطاعت او داخل شوند ، همچنان كه ترسانيدند بنىهاشم را و جمع كردند از براى ايشان هيزم براى سوازنيدن ايشان در وقتى كه ايشان از بيعت امتناع كردند در زمان سلف ؛ يعنى از بيعت ابى بكر تخلف كردند در زمانى كه خليفه گشت . « 3 » پس مسعودى گفته كه : اين خبرى است كه ذكرش در اينجا شايسته نيست و ما در كتاب حدائق الأذهان كه در مناقب اهل بيت و اخيار ايشان است ، اين مطلب را شرح داده‌ايم . « 4 »

--> ( 1 ) . مروج الذهب ، ج 3 ، ص 85 . ( 2 ) . مروج الذهب ، ج 3 ، ص 86 . نقل به معنا . قال ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح النهج : وقد ذكر المسعودي وغيره أنّ عبد الله بن الزبير جمع بنى هاشم كلّهم - ومنهم محمّد بن الحنفية - في سِجن عارم و أراد أن يحرقهم بالنار فجعل في فَم الشِعب حطباً كثيراً إذ ورد أبو عبد الله الجدلي من جانب المختار في أربعة آلاف . . . فقصد قصد الشعب ، فأخرج الهاشميّين منه . . . وهَرَبَ ابن الزُبير فلاذ بأستار الكعبة . . . . قال المسعودى : و كان عروة بن الزبير يعذر أخاه عبد الله في حصر بني هاشم في الشعب و جمعه الحطب ليحرقهم ويقول إنّما أراد بذلك أن لاتنتشر الكلمة ولا يختلف المسلمون و أن يدخلوا في الطاعة ، فتكون الكلمة واحدة كما فعل عمر بن الخطّاب ببني هاشم لمّا تأخّروا عن بيعة أبي بكر فإنّه أحضر الحطب ليحرق عليهم الدار . [ شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد ، ج 20 ، ص 146 - 147 ] ( منه عفي عنه ) ( 3 ) . مروج الذهب ، ج 3 ، ص 86 . ( 4 ) . مروج الذهب ، ج 3 ، ص 86 .