الشيخ عباس القمي

208

وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )

در اين واقعه عبدالحميد ، كاتب مروان نيز به قتل رسيد « 1 » و عبدالحميد همان است كه در كتابت و ادبيّت مهارتى تمام داشته و در بلاغت به او مَثَل مىزنند : حتّى قيلَ فُتِحَتِ الرَسائل بِعَبد الحميد وَخُتِمَت بِابن العَميد . « 2 » وَمِن كلامِه لِمَن كان خطّه ردّياً : « أطِل جِلفَةَ قَلَمكَ وَأسمِنها و حَرِّف قَطَّك وَأيمِنها » ، « 3 » ففعل فجادَ خَطُّه . در اين روز ، سنهء 212 ، به روايت شيخين « 4 » ولادتِ با سعادتِ حضرت أبى الحسن هادى عليه السلام واقع شده . و امروز ، روز سرور و روزه و نماز و شكر و صدقات است . روز بيست و هشتم در اين روز ، سنهء 63 ، واقعه حَرّه اتفاق افتاد . « 5 » و مجمل آن واقعه آن است كه چون اهل مدينه بر شنايع اعمال يزيد بن معاويه اطلاع يافتند ، عامل او را با مروان بن الحكم و ساير امويّين از مدينه بيرون كردند و بيعت يزيد را از خود خلع نمودند و با عبدالله بن حنظلهء غسيل الملائكه ، بيعت كردند . اين خبر چون به يزيد رسيد ، مسلم بن عقبه را كه از او به مجرم و مسرف نيز تعبير

--> ( 1 ) . وفيات الأعيان ، ج 3 ، ص 229 ، ش 405 « عبد الحميد الكاتب » . با اين تفاوت كه ابن خلكان قتل مروان را دوشنبه‌سيزدهم ذيحجه ذكر مىكند . ( 2 ) . وفيات الاعيان ، ج 3 ، ص 228 ، ش 405 « عبد الحميد الكاتب » . ابن العميد ابوالفضل محمد بن عميد قمى ، معروف به ادبيت و كمال است كه در 19 محرم مختصرى از حال او ذكر مىشود . و احسن از كلام عبد الحميد به جهت صباحت خط ، كلام امير المؤمنين عليه السلام است كه به كاتب خود عبدالله بن ابى رافع تعليم فرموده : قال عليه السلام : ألق دواتك وأطل جلفة قلمك ، وفرّج بين السطور وقرمط بين الحروف فإنّ ذلك اجدر بصباحة الخط . [ نهج البلاغه ، ج 4 ، ص 75 ، ح 315 ] ( منه عفي عنه ) ( 3 ) . وفيات الأعيان ، ج 3 ، ص 232 ، ش 405 « عبد الحميد الكاتب » . ( 4 ) . مسارّ الشيعه ، ص 42 ؛ مصباح المتهجّد ، ص 767 . ( 5 ) . تاريخ طبرى ، ج 4 ، ص 380 ؛ كامل ابن اثير ، ج 4 ، ص 120 .