الشيخ عباس القمي

125

وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )

را شكستند و از اصحاب آن حضرت هفتاد نفر كشته گشت وابن قميئه فرياد برداشت كه محمد صلى الله عليه و آله را كشتم ، اصحاب رسول صلى الله عليه و آله فرار « 1 » كردند و كسى باقى نماند جز امير المؤمنين عليه السلام . و رسول خدا صلى الله عليه و آله مدهوش گشته بود و امير المؤمنين عليه السلام كفار را از آن حضرت دور مىكرد و نود جراحت بر بدن على عليه السلام رسيده بود و در آن روز از مواسات آن جناب ملائكه تعجب كردند و در ميان آسمان و زمين ندا بلند شد : لا سَيفَ إلّاذُوالفِقار * و لا فَتى إلّاعَليّ « 2 »

--> ( 1 ) ابن ابى الحديد در يكى از قصائد سبع ] ص 29 - 30 ، قصيدهء دوم ، ابيات 41 - 49 [ اشاره به فرار ابى بكر در غزوات پيغمبر صلى الله عليه وآله كرده و در آنجا گفته : وليس بنكر فى حنين فراره * وفى أحد قد فر خوفا وخبيرا رويدك إن المسجد حلو لطاعم * غريب فإن مارسته ذفت ممقرا ( أى مرا ) و ما كل من رام المعالي تحملت * مناكية منها الركام الكنهورا الركام ، السحاب المتكائف الكنهور منه العظيم واستعار اللفظين للأثقال التي يتحملها طالب العليا : تنح عن العلياء يسحب ذيولها [ مصدر : ذيلها ] * همام تردى بالعلى وتازرا في لم يعرق فيه تيم بن مرة * ولا عبد اللات الخبيثة أعصرا ولا كان معزولا غداة براءة * ولا عن صلاة أم فيها مؤخرا ولا كان في بعب بن زيد مؤمرا * عليه فاضحى لابن زيد مؤمرا ولا كان يوم الغار يهفو خبائه [ مصدر : جنانه ] * جذارا ولا يوم العريش تسترا يوم العريش روز بدر است كه براى رسول خدا صلى الله عليه وآله و سلم عريش بنا كرده بودند كه در سايهء آن بنشيند . ابوبكر نيز از ترس ، خود را در آن پنهان كرده بود تا آنكه رؤساى قريش كشته شدند وفتح از براى رسول خدا صلى الله عليه وآله واقع شد . إمام هدى بالقرص آثر فاقتصضى * له القرص رد القرص ابيض أزهرا اين شعر آخر اشاره است به ايثار امير المؤمنين عليه السلام [ كه ] نان خود را به مسكين ويتيم واسير [ داد ] چنانچه مشهور است و در سورهء " هل اتى " به آن اشاره شده است وهم اشاره است به رد شمس بر آن حضرت وابن ابى الحديد مضمون اين شعر را از ابن نما شاعر اخذ كرده چنانچه در شرح نهج البلاغه نقل كرده : جاد بالقرص والطوى بلا جنبيه * وعاف الطعام وهو سغوب فأعاد القرص المنبر عليه * القرص والمقرض الكرام كسوب [ شرح نهج البلاغه ، ج 19 ، ص 101 ] ( منه رحمه الله ) ( 2 ) كافى ، ج 8 ، ص 110 ، ح 90 ؛ رسائل المرتضى ، ج 4 ، ص 119 ؛ رسالة السعديه ، ص 24 .