العاملي
446
الانتصار
* وكتب الفاطمي بتاريخ 31 - 1 - 2000 ، الثانية عشرة ظهراً : السلام عليك يا بضعة المصطفى يا فاطمة الزهراء * وكتب الفقيه بتاريخ 4 - 2 - 2000 ، التاسعة صباحاً : الزميل الفاطمي . . أعتذر عن التأخير في الرد وذاك لانشغالي . لقد فتحت صفحة جديدة لنقاش جديد لا أن تنقل لي النقاش السابق الذي أقسم بالله العظيم أني لم أره في هجر . قلت لي : ( على العموم لأجيب على ما ذكرته لي بالنسبة لإيرادك كلام الإمام الخميني كان عليك أن تكمل قوله ) . عموماً سوف أكمله أنا ، قال الإمام الخميني : إذ لو كان المراد أن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله لم يترك شيئاً يورث سوى أحاديثه ، فهذا خلاف ضرورة مذهبنا . إذ أن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله قد ترك أشياء تورث . الحكومة الإسلامية ، ص 149 ، الطبعة 2 . وفي صفحة 150 ، قال الإمام الخميني : وأما كون ذيل الرواية يتضمن : ( إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ) فلا يعني أن الأنبياء لا يورثون شيئاً غير العلم والحديث ، وإنما هذه الجملة كناية عن أنهم مع كونهم أولياء للأمور وحكاماً على الناس ، فهم رجال إلهيون وليسوا بماديين لكي يسعوا وراء جمع زخارف الدنيا . قلت : هذا رأي الخميني وإن كان لا يهمني كيف يفسر الخميني الحديث النبوي ، لكن الخميني ذاته الذي يستشهد بالحديث ويفسره بما لا يناقض مذهبه ، هو نفسه الذي اتهم أبا بكر باختلاق الحديث ! أقل شئ نقوله إذا كنا منصفين أن أبا بكر استشهد بحديث صحيح وتأوله خاطئاً ، فهل تعترف بهذه الحقيقة ؟ طبعاً لا لأنها تناقض المذهب .