العاملي
355
الانتصار
الإلزام ضعيفة السند ، فلا يصح إلزام الشيعة بها ، كما أنه لم يظهر من قول ابن ميثم أنه قبل بكل مضمونها حتى يقال أن بعض المصادر الشيعية ذكرت أن فاطمة رضيت بذلك ! ! ألا ترى أننا نستشهد من البخاري بحديث طويل للاحتجاج بمقطع صغير فيه ، مع أننا لا نقبل باقي مضمونه غير المقبول ! كما أنه لا يصح قياس رواية ابن ميثم الضعيفة بما كان صحيحاً عندكم ودل على أن الزهراء ( ع ) كانت غاضبة على أبي بكر حتى وفاتها . . . الخ . * وكتب الموسوي بتاريخ 6 - 2 - 2000 ، الخامسة وتسع دقائق مساءً : أما قول الزميل الحوت : ( ها هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكما تذكره كتبكم أيضاً يوم تولى الخلافة كما ذكره السيد المرتضى الملقب بعلم الهدى إمام الشيعة : إن الأمر لما وصل إلى علي بن أبي طالب كُلَّم في رد فدك ، فقال : إني لأستحي من الله أن أرد شيئاً منعه أبو بكر وأمضاه عمر ) . . الشافي للمرتضى ص 231 . فأقول : كتاب الشافي مطبوع في أربعة أجزاء ولم أجد المقطع الذي تشير إليه من خلال رقم الصفحة 231 ، في أي واحدة من الأجزاء الأربعة فالرجاء أن تتأكد من مصدرك أكثر ! وسأطلب منك في المرة القادمة أن ترشدنا إلى المصدر بشكل صحيح حتى لا تضيع وقتنا في البحث عن عبارة ضمن أربعة أجزاء . فقد وجدت المقطع المذكور في الجزء الرابع ص 76 ، ولكن سند الرواية ينتهي إلى عائشة كما أورده الشريف المرتضى فراجع ج 4 ص 69 ، 70 ، 73 - 74 . وقد صرح المرتضى أنه يورد الرواية من باب الاحتجاج ، فقد قال احتجاجاً على كلام القاضي عبد الجبار المعتزلي : فأما قوله أي القاضي عبد الجبار : ( إن فاطمة عليها السلام لما سمعت ذلك ( أي