العاملي

356

الانتصار

حديث نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) كفت عن الطلب فأصابت أولاً وأصابت آخراً ) فلعمري أنها كفت عن الطلب الذي هو المنازعة والمشاحة لكنها انصرفت مغضبة متظلمة متألمة ، والأمر في غضبها وسخطها أظهر من أن يخفى على منصف ، فقد روى أكثر الرواة الذين لا يتهمون بتشيع ولا عصبية فيه من كلامها عليها السلام في تلك الحال ، وبعد انصرافها عن مقام المنازعة والمطالبة ما يدل على ما ذكرناه من سخطها وغضبها ، ونحن نذكر ذلك ما يستدل به على صحة قولنا . ثم أورد الشريف المرتضى بإسناده عن المرزباني عن عائشة قصة الحوار الدائر بين فاطمة الزهراء ( ع ) وأبي بكر . . ألا يعد بتر هذا المقطع من الرواية من مجمل كلام ورواية الشريف المرتضى ، لتجعله اعترافاً من أهل البيت ( ع ) برضاهم عن فعل أبي بكر . . نوعاً من التدليس والتحريف ؟ ! ! ولكن هذا التعجب من الزميل الحوت بعد أن قام الأخ العزيز العلوي بفضح طريقة اقتطاع العبارات من موقع " اسلام ويب " الناصبية ثم إنزالها هنا ، وأنها من بحث وتحقيق كاتبها ! وذلك الموقع دأبه الكذب والتدليس والتحريف ، ومن الطبيعي أن يتصف موضوع الزميل الحوت بنفس السمة لأن الوباء قد أعداه ، وأمراض ذلك الموقع سارية ومعدية ! . . . * * * وكتب الموسوي بتاريخ 6 - 2 - 2000 ، الخامسة وعشر دقائق مساءً : القسم الثالث : وهو المخصص لكلام الزميل الفاضل محمد إبراهيم . . . أما قول الزميل محمد إبراهيم : والسؤال الكبير الذي يتبادر إلى الذهن ويجب على كل من يدّعي مظلومية فدك أن يجيب عليه بالأدلة والمسانيد ،