العاملي

324

الانتصار

العالم الوهابي جاكون يحاول التزوير ! * كتب المدعو جاكون في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 29 - 1 - 2000 ، السادسة مساءً ، موضوعاً بعنوان ( أكذوبة الخلاف بين السيدة فاطمة والخليفة الأول أبي بكر ) ، قال فيه : وقع في كتب الصحيحين والسنن ، ما روي عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري : أن فاطمة عليها السلام وجدت على أبي بكر رضي الله عنه ، لما أبى أن يقسم ما تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مستدلاً عليها بقوله صلوات الله وسلامه عليه : " نحن معشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة " . وذكرت بعض الروايات أن فاطمة غضبت ولم تزل مهاجرته ، حتى توفيت بعد ستة أشهر . ولقد تعرضت ألفاظ هذه الرواية التي انفرد بروايتها محمد بن مسلم ، وهو ثقة من صغار التابعين إلى تفسيرات وتأويلات ينزه عنها الرعيل الأول من هذه الأمة ، وزاد الأمر سوء أن الرواية وردت بالمعنى : وهنا قد يقصر التعبير بالمعنى عن المراد حقيقة . وما أكثر الأمثلة على لذلك حتى في كلام البلغاء من الرجال ! ! وفي هذه المقالة محاولة نقد وتفنيد لذلك الخبر ، لعل من خلالها أن تتضح الرؤية ويزول اشكال طالما أفاد من وجوده أعداء الاسلام لبسوا لبوسه حيناً ، وأسفروا عن ضغائن نفوسهم أحياناً ؟ ؟ أولاً : اختلاف الروايات : ورد هذا الخبر في كل من البخاري في كتاب الخمس والمغازي وفضائل الصحابة والاعتصام والفرائض . وفي مسلم في كتاب الخراج . والترمذي والنسائي في قسم الفئ . وأحمد في الجزء الأول