العاملي

313

الانتصار

تعالى عليها أم غيرها . ولو كان ذلك لعائشة ، أي حقها لدافع نا عنه . . والله تعالى من وراء القصد . * * * وكتب المدعو جاكون في الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 7 - 2 - 2000 ، الخامسة والنصف صباحاً ، موضوعاً بعنوان ( فدك بين رأيين ) ، قال فيه : اختلف الشيعة في طلب فاطمة ميراثها من النبي ( ص ) إلى أبي بكر . الرأي الأول : فدك هي إرث من النبي لفاطمة ، وهنا فالخبر متواتر عن الرسول وواضح في عدم توريث الأنبياء . 1 - أنا لا نورث ما تركنا صدقه 2 - ما تركنا صدقة . 3 - ما تركنا فهو صدقة . 4 - إنا معاشر الأنبياء لا نورث . فوجَدَت فاطمة عليها السلام لأنها استدلت بالعموم في قوله تعالى ( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ) وغير ذلك ، إلا أن الصديق رضي الله عنه استدل بخصوص حالتها رضي الله عنها وأرضاها . وأهل السنة في هذه المسألة لا يبحثون عن عذر لأبي بكر ، وإنما يبحثون عن عذر لفاطمة ، لأن الحديث صحيح متواتر رواه كل من : 1 - أبو بكر . 2 - عمر . 3 - عثمان . 4 - علي . 5 - العباس . 6 - عبد الرحمن بن عوف . 7 - سعد بن أبي وقاص . 8 - الزبير بن العوام . ( البخاري - كتاب الخمس - باب فرض الخمس وأيضاً مسلم - كتاب الجهاد والسير ) . وقالوا غضبت على أبي بكر . . قلنا ما يضر أبا بكر إن غضبت عليه فاطمة إن كان الله رضي عنه ، فقد قال الله تعالى ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ) فمن رضي الله عنه ورضي عنه الرسول لا يضره غضب من غضب !