العاملي
250
الانتصار
كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي . علل الشرائع للقمي ص 185 - 186 . انتهى . أقول : إن هذا الرجل لم يذكر من الرواية ما يدل على أن علياً عليه السلام لم يحصل أصلاً منه ما يغضب السيدة الزهراء عليها السلام . فقد ورد في الرواية بعد قوله صلى الله عليه وآله : ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي . قال فقال علي : بلى يا رسول الله ، قال فما دعاك إلى ما صنعت ؟ فقال علي : والّذي بعثك بالحق نبياً ما كان مني مما بلغها شئ ولا حدثت بها نفسي . فقال النبي : صدقت وصدقت ففرحت فاطمة عليها السلام بذلك . . . الخ . والرواية طويلة . . فلا يوجد في الرواية حسب ظاهرها ما يدل على أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قد أغضب الزهراء عليها السلام ، حتى تكون هذه الرواية مستنداً لمحب أهل البيت يستدل بها على ما ذهب إليه ! ولا يوجد في التاريخ دليل واحد صحيح يدل على أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قد أغضب الزهراء عليها السلام . وقال السيد الشريف المرتضى علم الهدى في كتابه تنزيه الأنبياء ( ص 167 ) عن خبر خطبة علي بنت أبي جهل بن هشام : ( قلنا هذا خبر باطل موضوع ) . * وكتب الكويتي في 17 - 6 - 1999 ، الثانية عشرة والنصف صباحاً : إلى محب أهل البيت أقول وباختصار : حاشا مولانا الإمام علي عليه السلام أن يغضب الزهراء سلام الله عليها مع علمه بغصب الله ، ولا توجد لدى الشيعة رواية صحيحة السند بذلك ، فاحفظ نفسك واستر عليها ، ولا تحاول النيل من محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله ، وإليك أوجه