العاملي
229
الانتصار
عليها من خلال عقله . فإنها سوف تجره إلى مهالك الضالين . . . وهل تعلم يا أخي لماذا هذه المحاولات البغيضة لإخفاء الحقائق الجلية ؟ ! السبب هو حب المنصب والظهور والابتعاد عن الورع والتقوى . فسلام الله عليك يا أماه يا فاطمة الزهراء ، ولعن الله أعدائك وظالميك من الأولين والآخرين . * وكتب العاملي في 22 - 1 - 2000 ، العاشرة والنصف مساءً : أحسنتما أيها الأخوين . . ستبقى الزهراء عليها السلام قمةً سامقةً في طليعة العترة الطاهرة ، لا يمكن لأحد أن ينال من صدقها لله ، وتجردها عن الهوى ، وشموخها عن حطام الدنيا . . فهي بنص من لا ينطق عن الهوى : سيدة نساء أهل الجنة ، وسيدة نساء العالمين . . وقد بقي موقفها في إدانة تحالف قبائل قريش المتآمرة في حياة النبي وبعده ، صخرةً صلبةً ، صلدةً ، عصيةً على دهاة السياسة اليهودية القرشية ، أن ينالوا منه أو يطوعوه ! ! إن مواقف الزهراء عليها السلام أكبر سندٍ حيً بعد النبي صلى الله عليه وآله على انحراف الأمة ، وكشف خطة قريش في فرض حصارها الجديد على بني هاشم ، ولمدة أطول من سنوات الحصار الخمس في شعب أبي طالب ، وهذه المرة باسم الاسلام ومصلحة الاسلام ، وأن قبائل قريش لا ترضى أن يجمع بنو هاشم بين النبوة والخلافة ! ! إن السر في حساسية أتباع الخلافة القرشية من قضية الزهراء عليها السلام ومسائل ظلامتها . . أنهم يسهل عليهم أن يولوا أعناق نصوص الآيات والأحاديث ، وربما المواقف . . ولكنهم لا يستطيعون أن يزوروا مواقف الزهراء العظيمة ، والمبتكرة ! !