العاملي

230

الانتصار

ومن أبسط أمثلتها ، أنهم يقولون بشرعية خلافة أبي بكر وعمر ، ووجوب بيعتهما على الأمة ، وأن من لم يبايعهما فهو عاص خائن ، في النار . . لكن عندما يصلون إلى إدانة الزهراء لمؤامرة هما ورفضها بيعتهما ، ورفضها الكلام معهما ، ودعائها عليهما بعد كل صلاة ! وقسمها أن تشكوهما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله . . تقف سفينتهم . . وتغرق حججهم ! ! * وكتب الفاطمي في 23 - 1 - 2000 ، الثانية عشرة والنصف صباحاً : فلماذا إذ جهزت للقاء الله * عند الممات لم يحضراها شيّعت نعشها ملائكة الرحمن * رفقا بها وما شيعاها كان زهداً في أجرها أم عناداً * لأبيها النبي لم يتبعاها أم لأن البتول أوصت بأن لا * يشهدا دفنها فما شهداها أم أبوها أسر ذاك إليها * فأطاعت بنت النبي أباها كيف ما شئت قل كفاك فهذي * فرية قد بلغت أقصى مداها أغضباها وأغضبا عند ذاك * الله رب السماء إذ أغضباها وكذا أخبر النبي بأن الله * يرضى سبحانه لرضاها * وكتب فرات بتاريخ 23 - 1 - 2000 ، الرابعة عصراً : شعت فلا الشمس تحكيها ولا القمرُ . . . زهراءُ من نورها الأكوان تزدهر أشكر الأخوة والأساتذة الفضلاء على تعقيبهم على الموضوع . . وهنالك نكته أخرى يمكن اكتشافها للتدليل على عظم مظلوميتها عليها السلام ، وهي تأكيد النبي صلى الله عليه وآله في أكثر من حديث