العاملي
211
الانتصار
عن الإمام ( عليه السلام ) جاء فيه : ( قاتل أمير المؤمنين ، وقاتل فاطمة ، وقاتل المحسن ، وقاتل الحسن والحسين . . . إلخ ) . وفي دلائل الإمامة : عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال في حديث : ( وحملت بالحسن ، فلما رزقته حملت بعد أربعين يوماً بالحسين ثم رزقت زينب ، وأم كلثوم ، وحملت بمحسن ، فلما قبض رسول الله وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها ، وإخراج ابن عمها أمير المؤمنين ، وما لحقها من الرجل ، أسقطت به ولداً تماماً . وكان ذلك أصل مرضها ووفاتها صلوات الله عليها ) . قال الفاضل الخواجوئي المازندراني : ( ورد في طريقنا أنها عليها السلام كانت معصومة صديقة شهيدة رضية . . . ) . وذكر الشيخ المفيد في كتاب المزار زيارة لفاطمة تقول : ( السلام عليك يا رسول الله ، السلام على ابنتك الصديقة الطاهرة ، السلام عليك يا فاطمة بنت رسول الله ، يا سيدة نساء العالمين ، أيتها البتول الشهيدة الطاهرة . . ) . وقال الشيخ الطوسي قدس سره بعد نقله الزيارة المروية : يا ممتحنة امتحنك الله . . . : ( هذه الرواية وجدتها مروية لفاطمة عليها السلام ، وأما ما وجدت أصحابنا يذكرونه من القول عند زيارتها فهو أن تقف على أحد الموضعين اللذين ذكرناهما ، وتقول : السلام عليك يا بنت رسول الله . . . السلام عليك أيتها الصديقة الشهيدة . . . ) . وفي البحار نص آخر وهو : ( اللهم صلّ على السيدة المفقودة ، والكريمة المحمودة ، والشهيدة العالية ) . وذكر الكفعمي في مصباحه : ( إن سبب وفاتها عليها السلام هو أنها ضربت وأسقطت ) .