العاملي

184

الانتصار

والقائلين لفاطم آذيتنا * في طول نوح دائمٍ وحنينِ والقاطعين أراكةً كيما تقيلَ * بظل أوراقٍ لها وغصون ومجمعي حطبٍ على البيت الذي * لم يجتمع لولاه شمل الدين والهاجمين على البتولة ببيتها * والمسقطين لها أعز جنين والقائدين أمامهم بنجاته * والطهر تدعو خلفه برنين خلوا ابن عمي أو لأكشف في الدعا * رأسي وأشكو للإله شجوني ما كان ناقة صالح وفصيلها * بالفضل عند الله إلا دوني ورنَت إلى القبر الشريف بمقلة * عبرى وقلبٍ مُكمَد محزون قالت وأظفار المصاب بقلبها * غوثاه قلَّ على العداة معيني أبتاه هذا السامري وعجله * تُبعا ومال الناس عن هارون أي الرزايا أتقي بتجلدي * هو في النوائب مذحييت قريني فقدي أبي أم غصب بعلي حقه * أم كسر ضلعي أم سقوط جنيني أم أخذهم إرثي وفاضل نحلتي * أم جهلهم حقي وقد عرفوني قهروا يتيميك الحسين وصنوه * وسألتهم حقي وقد نهروني لماذا تنتحبين يا زهراء . . ؟ ! * كتب السبيل الأعظم في شبكة هجر الثقافية بتاريخ 11 - 6 - 2001 ، الواحدة صباحاً ، موضوعاً بعنوان ( تنتحبين يا زهراء ؟ ) ، قال فيه : الزهراء ( ع ) تبكي ! بل الزهراء تنحب بنشيج !