العاملي
185
الانتصار
بل الزهراء تُؤذي أهل المدينة ببكائها ! جلست عند الشجرة فقطعوها ! فبنى لها أمير المؤمنين ( ع ) بيتاً بعيداً عن المدينة ! عجيبٌ أمركِ يا فاطمة ! أما لكِ شغلٌ غير البكاء والنحيب وأذية الناس ! ! كفِّي عن البكاء ! كلُّ ذلك من أجل رحيل أبيكِ من هذا الوجود الدنيوي ! ما عند أحد أبٌ إلا أنتِ ؟ ! أو ما ضربوك إلا أنت ، حتى أسقطوك ؟ ! أنتِ امرأة مؤمنة بالله سبحانه ومسلمة لقضاء الله وقدره ومؤمنة بأن الموت حق ، فلماذا تبكين ؟ ! أنتِ معصومة لا تخالفين الله سبحانه ، ولا تفعلين فعلا إلا وفيه رضا لله سبحانه فإذاً لماذا هذا البكاء ؟ ؟ أجيبوني يا موالين ، فلقد حيرتني الزهراء في أمرها . . لماذا كانت تبكي ؟ ! من هم أهل المدينة الذين تجرأوا وقالوا للزهراء عليها السلام لقد آذيتنا ؟ ! هل كان بكاؤها عاطفياً محضاً ، أم كان واجباً لهدف من الأهداف ؟ ! يا شفيعة المذنبين يا سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين يا فاطمة الزهراء . * وكتب الحقاني في 11 - 6 - 2001 ، الخامسة إلا ربعاً صباحاً : سلام الله عليك يا زهراء . . . أخي الفاضل هذا السؤال من الأفضل أن نوجهه إلى أهل السنة والجماعة ليبحثوا عن السبب ، وأما نحن الشيعة فنعرف لماذا حدث ، ولكن أرجو من المنصفين الإجابة .