العاملي

30

الانتصار

* وكتب ( موسى العلي ) في 19 - 12 - 1999 الثانية عشرة والنصف ظهراً : بوركت أيها الحزين . ورزقنا الله وإياك شفاعة الحسين عليه السّلام يوم المحشر . . أشكرك على هذه النبذة الرائعة لضريح الإمام الحسين في القاهرة . ونسأل الله التوفيق لزيارة مصر وأهلها الطيبين في القريب العاجل . وجعل الله هذه الأسطر في ميزان حسناتك يا صديقنا العزيز . * وكتب ( عربي 1 ) بتاريخ 22 - 12 - 1999 ، الحادية عشرة ليلاً : بارك الله فيك يا أستاذ مالك ، فلا أزال أذكر موضوعك عن الأزهر وتسميته و . . و . . هذا إذا كنت أحتفظ به . . لقد شوقتني أكثر من ما أنا مشتاق ، أسأل الله أن يرزقنا الزيارة قريباً جداً جداً . اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين المعصومين . * وكتب ( أبو هاجر ) بتاريخ 23 - 12 - 1999 ، الثالثة صباحاً : لماذا نسينا أن الحسين استشهد في سبيل أن يرينا أهمية منصب القيادة في الأمة . . كان الأولى بأهل مصر أن يدركوا هذا المعنى ، ويزيحوا عنهم حكم اللصوص ومصاصي الدماء . . بدلاً من التمسح بالقبور . لماذا نتمسك بالعواطف وتركنا المعاني والأفكار ؟ ! يتغنى أحدهم بفاطمة بنت محمد ، ولم يكلف نفسه السير على دربها ! ! ولكن هي عادة كل من اخترع لنفسه أسهل التكاليف . وكم ذا بمصر من المضحكات . . . لكنها والله من المبكيات * وكتب ( مالك الحزين ) 23 - 12 - 1999 ، الثالثة والنصف صباحاً :