العاملي
31
الانتصار
شكراً إخوتي الكرام على هذا الإطراء ، وللعلم هناك أضرحة لاحصر لها لآل البيت في القاهرة ، ومنهم : السيدة زينب ، والسيدة نفيسة ، والسيد أحمد البدوي في طنطا ، ولهذه الأضرحة منزلة عالية في نفوس المصريين . . السنة . وقد حاول بعض المتطرفين من عينة ( مشمش بيه ) الذي ابتلينا به هنا أن يتعرض لها ( يقصد أبا هاجر فهو مصري سلفي ) فلم تفعل الحكومة شيئاً ، بل تصدى لهم الناس ، ولما كادت تحدث فوضى ، تدخلت الشرطة لوقف هذه المشاكل ، حدث ذلك في السبعينات إبان ظهور هؤلاء الهمج . والمصريون البسطاء يذهبون لأضرحة الحسين والسيدة نفيسة العلم ، وغيرهما للتبرك بهما ولم نسمع أن ذلك شركٌ وحرامٌ إلا مع ظهور هؤلاء الهمج ! وهناك قدر هائل من العادات الشيعية في مصر ، كالإحتفال بيوم عاشوراء والأذكار ، والتبرك بآل البيت ، وغير ذلك مما يتطلب جهداً بحثياً كبيراً لرصده وتحليله ودراسة ما إذا كانت تلك من بقايا تراث العصر الفاطمي ، أول دولة شيعية في التاريخ . . ولذلك تجد المصريين السنة ، بما فيهم علماء الأزهر ، لا يكفرون الشيعة ، ولا يحملون كل هذا العداء الذي صدمت حينما رأيته في مواقع الحوار عبر الشبكة ! فإذا سألت مصرياً عن الشيعة فسيرد عليك ببساطة ، هذا مذهب الذين تشيعوا لعلي وآل البيت . أما مسألة التكفير والتبديع وهذه الكلمات فأراهن أنك لن تسمعها من أحد هنا إلا على الغلاة فقط ، ولعلكم تعرفون شيئاً عن أنشطة البهرة في مصر ( هي طائفة شيعية من الهند ) ولهم مساجد كبيرة مثل : الأقمر ، ومسجد الحاكم بأمر الله ، وغيره .