العاملي

29

الانتصار

الشريفة وشعرتين من اللحية الشريفة ، وبها أيضاً مصحفان بالخط الكوفي . وإلى الآن يعتبر مسجد سيدنا الحسين من أهم المزارات الدينية التي يحرص المصريون والمسلمون عموماً على زيارتها والتبرك بها ، فكثيراً ما نرى داخل المسجد أو المشهد أشخاصاً يقومون بإيقاد الشموع لسيدنا الحسين بعد شفاء مريض لهم أو خروجه من أزمة ما ، كما يلجأ العامة للدعاء بداخله . أما مولد سيدنا الحسين فيعد من المناسبات التي ينتظرها الكثيرون ، حيث تتحول ساحة المسجد والميدان الذي يطل عليه إلى مهرجان عظيم ، يكتظ بحلقات الذكر والإنشاد الديني وقراءة القرآن . . وهو يجتذب الزائرين والمريدين من جميع أنحاء مصر والعالم العربي . فاتني أن أذكر اللوحة الرخامية الكبيرة المعلقة على باب المسجد المؤدي للمشهد الحسيني ، وقد كتب عليها بالذهب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحسن والحسين مني ، من أحبهما أحببته ، ومن أبغضهما أبغضته . * وكتب ( الألمعي ) بتاريخ 19 - 12 - 1999 ، الثانية عشرة والربع ظهراً : بارك الله فيك يا مالك الحزين على هذا الإيجاز الوافي عن ضريح الإمام الحسين عليه السّلام في القاهرة ، وكيف لا يكون حبه في قلوب المصريين وهو سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا آل بيت رسول الله حبكم * فرض من الله في القرآن أنزله كفاكم من عظيم الشان أنكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له الإمام الشافعي رحمه الله اللهم صل على محمد وآل محمد . شكراً لك مرة أخرى أستاذنا .