العاملي

492

الانتصار

رسول الله لعن أباك وأنت في صلبه . انظر الإستيعاب لابن عبد البر 1 / 318 ، أسد الغابة 2 / 34 . وقد هجاه حسان بقوله : إن اللعين أبوك فارم عظامه إن ترم ترم مخلجاً مجنوناً يمسي خميص البطن من عمل التقى ويظل من عمل الخبيث بطينا 8 - ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعد حجة الوداع لما بلغ غدير خم أنه قام خطيباً وقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ . قالوا : بلى . قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . قال ابن تيمية : حديث المولاة ، قد رواه الترمذي ، وأحمد في مسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . وأما الزيادة وهي قوله : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . فلا ريب أنها كذب . ( منهاج السنة 4 / 87 ) . وهذا ليس بصواب أيضاً ، فقد جمع بعض أهل العلم طرقه في جزء خاص بل حكم عليه غير واحد بالتواتر ، ومنهم الذهبي . وقد روى الزيادة : أحمد من سبعة طرق ، وابن ماجة ، وأورد لها النسائي في الخصائص عشرة طرق ، ورواها الحاكم وقال : صحيح على شرط الشيخين وقال الذهبي عنها : قوية الإسناد . ( أنظر : المسند 1 / 119 ، والخصائص للنسائي - 21 ، البداية والنهاية 5 / 183 ) . 9 - أورد حديث الثقلين على سبيل الشك مع ذكر أنه في مسلم ، ولم يسبق للطعن فيه . ( أنظر : 4 / 85 ) . ونص كلامه : ( الحديث الذي في مسلم إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد قاله فليس فيه إلا الوصية باتباع الكتاب وهو لم يأمر باتباع العترة ، ولكن قال : أذكركم الله في أهل بيتي ) ! !