العاملي

439

الانتصار

وقال عبد الرحمن بن أبي مدعور : حدثني بعض أهل العلم قال : آخر ما تكلم به يزيد بن معاوية : اللهم لا تؤاخذني بما لم أحبه ولم أرده ، واحكم بيني وبين عبيد الله بن زياد . . . وقال ابن عساكر : حدثنا أبو الفضل محمد بن محمد بن الفضل بن المظفر العبدي قاضي البحرين من لفظه ، وكتبه لي بخطه ، قال : رأيت يزيد بن معاوية في النوم فقلت له : أنت قتلت الحسين ؟ . فقال : لا . فقلت له : هل غفر الله لك ؟ قال : نعم ، وأدخلني الجنة . قلت : فالحديث الذي يروي أن رسول الله رأى معاوية يحمل يزيد ، فقال رجل من أهل الجنة يحمل رجلاً من أهل النار ؟ فقال : ليس بصحيح . قال ابن عساكر وهو كما قال ، فإن يزيد بن معاوية لم يولد في حياة النبي وإنما ولد بعد العشرين من الهجرة . وأخيراً ، كرهنا للشيعة لا يمنع أن نكون منصفين من بعض الوقائع التاريخية قال تعالى على لسان نبيه شعيب عليه السّلام : إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت . * وكتب ( عز الدين ) ، بتاريخ 28 - 9 - 1999 ، الواحدة صباحاً : على العموم ، أستغفر الله على هذه الكلمة ، ولكن هذا ما قرأت في كثير من الكتب التاريخية ، ولكن يبدو حسب ما قرأت في مقال الذهبي أن هناك الكثير من الأشياء المكذوبة عليه ، برغم أني لا أتفق مع الأخ في بعض النقاط التي أوردها في مقاله جزاه الله خيراً ، ولكنها ليست بموضوعنا . لقد تأكدت مما قرأت ، ففعلاً لم يثبت شئ على فسق يزيد ، ولكن هناك أقوال في هذا ، ويمكننا الرجوع إلى مقال الأخ الذهبي لبيان ضعف هذه