العاملي

440

الانتصار

الروايات ، ولكن الثابت أن أحد الخلفاء الأمويين المتأخرين ولعل اسمه الوليد بن اليزيد أو ما شابه هذا ثبتت عليه تهم كثيرة ، من شرب الخمر وغيرها من الأمور المشيبة . . . كلمة الأخت شجرة الدر فيها شئ من الصحة ، وكما قلت سابقاً ، كرهنا للشيعة لا يمنعنا أن نكون منصفين من بعض المواقف التاريخية ، وليس ببعيد عنا كيف مات النسائي رحمه الله . . سبحانك اللهم وبحمدك ، نشهد أن لا إله إلا أنت ، نستغفرك ونتوب إليك . قال تعالى على لسان نبيه شعيب : إن أريد إلا اًلإصلاح ما استطعت . * وكتب ( أسد الإسلام ) بتاريخ 28 - 9 - 1999 الخامسة والنصف صباحاً : أخي عز الدين جزاك الله خيراً على هذا النقل من كتاب البداية والنهاية ، وأظن أن ما نقلته كافٍ لتأكيد ما ذكرته في رسالتي الأولى من نهي ابن عمر رضي الله عنه لأولاده ان ينقضوا البيعة ليزيد . ولو كان مكرهاً على البيعة لأجاز نقضها لكنه قال ( فإنا بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله ) . أما وليد بن يزيد فقد كان أول من فسق من الخلفاء . ولو تأملنا إخبار المصطفى لنا أن خير هذه الأمة جيله ( الصحابة ) ، ثم الذين من بعدهم ، ثم الذين من بعدهم ، ثم يأتي قوم يشيع الكذب فيهم ، وهذه حال الناس في عهد وليد بن يزيد ( أتى بعد هشام ) وكما نكون يولى علينا . وأعود إلى مسألة البيعة فأقول : إن الذي نعلمه أن معاوية رضي الله عنه لم يكره أحداً على بيعة ابنه بل حضهم عليها ليجمع أمر الأمة ، كما أكد ذلك العلامة ابن خلدون في مقدمته . ويؤيد ذلك أن أربعة من الصحابة لم يبايعوه ، فلو أكره معاوية أحداً لأكرههم أيضاً على ذلك .