العاملي

437

الانتصار

لعلي على المنابر . . وليس ضرورياً أن تردوا على ما قلته ، فأنا لن أشاهد ، فأنا دخلت هنا صدفة ولم أستطع أن أكتم ما في قلبي ، وإلا أنا قاطعت سحاب ، وإلى الأبد . حاول أولاً أن تفهم الآخرين . * وكتب ( عز الدين ) وهو سوري حموي يسكن في أمريكا ، تاريخ 28 - 9 - 1999 الثانية عشرة والنصف ظهراً : لقد قرأتها بنفسي في عدة كتب عن فسق يزيد ، وعن شربه الخمر فوق الكعبة ، لقد أخطأت ، لقد كان قصدي أنه قد بويع لابن الزبير قبل مروان ابن الحكم . وصدقت ، لقد بايع الناس يزيداً عدا أربعة صحابة ، ولكن لعل خروج ابن الزبير والحسين بسبب رفضهم أن تكون الخلافة حكماً ملكياً ، وأظن أن هذا هو السبب القوي ، وأيضاً رفضهم أن تكون البيعة بالترهيب ، وشتان بين بيعة الخلفاء الراشدين وبين بيع يزيد . . ورضي الله عن الصحابة أجمعين من الخلفاء الراشدين إلى معاوية بن أبي سفيان . . . لكثير من التابعين وأتباع التابعين موقف من هذه الفتنة حبذا لو تقرأوه . . . هذا ما استطعت عن أنقل من البداية والنهاية : ( ولما خرج أهل المدينة عن طاعته وخلعوه وولوا عليهم ابن مطيع وابن حنظلة لم يذكروا عنه ، وهم أشد الناس عداوة له إلا ما ذكروه عنه من شرب الخمر وإتيانه بعض القاذورات ، ولم يتهموه بزندقة كما يقذفه بذلك بعض الروافض ، بل قد كان فاسقاً والفاسق لا يجوز خلعه ، لأجل ما يثور بسبب ذلك من الفتنة ووقوع الهرج ، كما وقع زمن الحرة ، فإنه بعث إليهم من يردهم إلى الطاعة وأنظرهم ثلاثة أيام ، فلما رجعوا قاتلهم . . وغير ذلك .