العاملي

416

الانتصار

أما حربه لأهل المدينة فهو جائز ، كما حارب علي ( رض ) أصحاب الجمل ومعاوية ، ولكن استحلال المدينة لمدة ثلاثة أيام هو ما عارضه العلماء . * وكتب ( ذو الشهادتين ) بتاريخ 27 - 12 - 1999 ، الواحدة صباحاً : يا عمر . . إتق الله في نفسك وفي شرفك . . فهاهم إخوانك من أهل السنة يشككون في طهارة مولدك ويتبرؤون منك . سبحان الله : الدنيا تدور وكما تدين تدان ! فبالأمس القريب كنت تطعن في السيد الفاطمي . واليوم قد سلط الله عليك ألسنة غلاظ تشكك في طهارة مولدك ! فاتعظ واعتبر . هل ما حصل لعمر هو من حوبة السيد الفاطمي ؟ ! * وكتب ( الشيخ ) بتاريخ 27 - 12 - 1999 ، الواحدة والنصف صباحاً : أولاً : إن الله سبحانه وتعالى أخبر بعلامات لأهل الجنة وعلامات أهل النار ، فمن إتصف بعلامات أهل الجنة فيصح وصفه بذلك ، والذي اتصف بصفات أهل النار يصح وصفه بأنه منهم . ويزيد من النوع الثاني بلا شك . ثانياً : يقول الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في معنى الشورى ما معناه : متى اعترض فَّي الريب مع الأول منهم ، حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر ؟ ! ! فالإمام ( ع ) يتعجب من مقارنتة مع كبار الصحابة ، فقول القائل بأن يزيد قاتل أهل المدينة ، كما قاتل علي عليه السّلام أهل الجمل والنهروان . . من العجب العجاب . فلعن الله العصبية والحسد والنصب ، والعياذ بالله . اللهم أشدد وطأتك على الظالمين ، بحق هذا الشهر الكريم . * وكتب ( عمر ) بتاريخ 27 - 12 - 1999 ، الثانية إلا ثلث صباحاً : لماذا قاتل علي ( ض ) معاوية ؟ لأنهم خرجوا عن طاعته .