العاملي
371
الانتصار
قال ابن الجوزي الحنبلي في رده على المتعصب العنيد : ( إن إنكاره على من استجاز ذم المذموم ولعن الملعون من جهل صراح ، فقد استجازه كبار العلماء ، منهم الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه ، وقد ذكر أحمد في حق يزيد ما يزيد على اللعنة ) . ( الرد على المتعصب العنيد - 13 ) . ثم قال ابن الجوزي : وما يكاد أحد ينصح عن أحد إلا وهو محب له ، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : المرء مع من أحب . ( الرد على المتعصب العنيد ص 30 ) . ومن هنا نفهم أن ابن تيمية يكون مع من يحب ، أعني يزيد ، وبذلك يشمله قول أحمد بن حنبل المتقدم . فليتأمل المسلم الواعي ، كيف يدافع ابن تيمية عن يزيد بن معاوية ، ويبخس الحسين بن علي سبط النبي الأكرم حقه ، ويعتبر يزيد مجتهداً متأولاً كما اعتبروا ابن ملجم مجتهداً متأولاً أيضاً في قتله الإمام علي عليه السّلام ، بينما نراه لم يعلق على شماعته هذه فعل الذين هاجموا الخليفة عثمان وقتلوه ، فلماذا قاتل علي وقاتل الحسين مجتهد ، وقاتل عثمان وعمر كافر ؟ ! ! حكم عقلك أيها المسلم الواعي وكن منصفاً . . أليس هذا عداءً صريحاً لآل محمد صلى الله عليه وآله ، وتزويراً وتلاعباً في الدين وتضليلاً للمسلمين . فما لكم كيف تحكمون . . وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . . والحمد لله رب العالمين . * وكتب ( دانيال ) ، بتاريخ 28 - 6 - 1999 ، السادسة صباحاً : إذا كان القاتل ( يزيد ) فلا شئ في ذلك عند ابن تيمية أو غيره من الذين يكتبون الكتب التي تبرر فعل يزيد ، ويطبعونها ويوزعونها قربة لله تعالى ! لأن