العاملي

372

الانتصار

يزيداً لم يشرب الخمر ولم يصلِّ وهو ثمل ، ولم يزنِ ولم يكن يلاعب القردة ، ويسمع الدفوف ، فهو إذن صحابي جليل له ما لصحابة رسول الله ، لا يجوز أن نتكلم عليه بشئ ، بل من الواجب أن ندافع عنه ما استطعنا . هذا هو المنطق إذاً . . من يقتل ابن رسول الله ذبحاً من الوريد إلى الوريد ويقتل أصحابه ويسبي ذراريه ونسائه وأطفاله ويضرب شفتيه بالخيزران ويشتمه ويشتم رسول الله . . مؤمن عند ابن تيمية ! ! إذن فعلى الاسلام السلام إذا كان علماء المسلمين هكذا . لعنة الله على الظالمين . * فكتب ( مشارك ) بتاريخ 28 - 6 - 1999 ، السابعة صباحاً : ما أقبح كذب الرافضة ! ! ! هذا رأي أهل السنة يا روافض : يزيد ليس بصحابي . الحسين أفضل من ألف يزيد . أهل السنة لا يروون الحديث عن يزيد ، وعندما سئل الإمام أحمد عنه رفض أن يأخذ عنه الحديث وعندما سأله ابنه صالح ولماذا لا تلعنه ؟ قال لابنه : ومتى رأيت أباك يلعن أحداً ( هذا ما ثبت عندنا عن أحمد يا شطري ) . يزيد كان قائد أول جيش لغزو القسطنطينية ، وهو الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم ( أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له ) . لم يكفر الحسين يزيداً بل إنه لم رأى تخاذل الناس عنه طلب من جيش يزيد أحد ثلاثة أمور : 1 - أن يعود من حيث أتى . 2 - أن يذهب إلى أحد الثغور . 3 - أن يذهب إلى يزيد بنفسه . ولكن أولئك الرعاع أرادوا أن يأخذوه أسيراً إلى يزيد ، فرفض وقاتل حتى قتل رضي الله عنه وأرضاه . لم تثبت كثير من الأمور التي نسبت ليزيد . كان في الخلفاء الأمويين والعباسيين من هو أسوأ