العاملي

342

الانتصار

الصحابة لأن يزيد - الملعون على لسان القرآن ولسان النبي ( ص ) والناس أجمعين - كان من الصحابة لأنه شهد النبي ( ص ) ، فلماذا لا تجعله من النجوم التي تهتدي بها إلى ابن تيمية وأتباعه ؟ إذن أنك تنافق بأقوالك ؟ * وكتب ( أبو عمار ) بتاريخ 7 - 7 - 1999 الحادية عشرة والنصف ليلاً : رأي عبد الله بن عباس في يزيد عندما رفض عبد الله بن عباس مبايعة ابن الزبير : كتب يزيد كتاب إلى ابن عباس كتاب يستميله إليه ، فكتب إليه عبد الله بن عباس : من عبد الله بن عباس إلى يزيد بن معاوية ، أما بعد : فقد بلغني كتابك بذكر دعاء ابن الزبير إياي إلى نفسه وامتناعي عليه في الذي دعاني إليه من بيعته ، فإن يك ذلك كما بلغك فلست حمدك أردت ، ولا ودك ، ولكن الله بالذي أنوي عليم . وزعمت أنك لست بناسٍ ودي ، فلعمري ما تؤتينا مما في يديك من حقنا إلا القليل ، وإنك لتحبس عنا منه العريض الطويل . وسألتني أن أحث الناس عليك ، وأخذ لهم عن ابن الزبير ، فلا ولا سروراً ولا حبوراً ، وأنت قتلت الحسين بن علي بفيك الكثكث ولك الإثلب ، إنك إن تمنك نفسك ذلك لعازب الرأي وإنك لأنت المفند المهور . لا تحسبني لا أباً لك نسيت قتلك حسيناً وفتيان بني عبد المطلب مصابيح الدجى ونجوم الأعلام ، غادرهم جنودك مصرعين في صعيد ، مرملين بالتراب مسلوبين بالعراء لا مكفنين ، تسفي عليهم الرياح وتعاورهم الذئاب وتنشى بهم عرج الضباع ، حتى أتاح الله لهم أقواماً لم يشتركوا في دمائهم فأجنوهم في أكفانهم ! وبي والله وبهم عززت وجلست مجلسك الذي جلست يا يزيد .