العاملي
321
الانتصار
عليهم السّلام عند أهل السنة لطعن الأئمة في الشيخين ، ولكن خابت محاولتك يا ناصبي ، فإنه لن يقدم أحد غير أهل البيت عليهم إلا وخسر وذلك هو الخسران المبين . ونص رواية الكافي هي : حديث أبي بصير مع المرأة : ( 71 - الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير قال : كنت جالساً عند أبي عبد الله ( ع ) إذ دخلت علينا أم خالد التي كان قطعها يوسف بن عمر ، تستأذن عليه . فقال أبو عبد الله ( ع ) : أيسرك أن تسمع كلامها ؟ قال : فقلت : نعم . قال : فأذن لها . قال : وأجلسني معه على الطنفسة . قال : ثم دخلت فتكلمت فإذا امرأة بليغة فسألته عنهما . فقال لها : توليهما ؟ قالت : فأقول لربي إذا لقيته : إنك أمرتني بولايتهما . قال : نعم . قالت : فإن هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما ، وكثير النوا يأمرني بولايتهما ، فأيهما خير وأحب إليك ؟ قال : هذا والله أحب إلي من كثير النوا وأصحابه ) . انتهى . إن الرواية في صدد إظهار التولي للشيخين تقية لا اعتقاد توليهما ، وهذه من المصائب التي جرت على الشيعة في تلك الأزمنة ! فهل تعرف أيها الناصبي من هي أم خالد ؟ جاء في كتاب اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي بسند صحيح حدثني محمد بن مسعود ، عن علي بن الحسن ( بن فضال ) قال : يوسف بن عمر هو الذي قتل زيداً وكان على العراق ، وقطع يد أم خالد ، وهي امرأة صالحة على التشيع ، وكانت مايلة إلى زيد بن علي . ( رجال الكشي ص 242 الحديث 442 ) . والذي يؤكد أن الكلام هو في إظهار التبري لا في أصله أن الإمام الصادق ( ع ) أيد أبا بصير الذي كان يعتقد بلزوم البراءة من الشيخين ، وقدم معتقد أبي بصير على معتقد كثير النواء .