العاملي

311

الانتصار

يجاب عن هذا الاعتراض بما يلي : الحمد لله بدأنا نخطو خطوة للأمام قولك هي مجرد أسماء فقط ! هذا غير صحيح . . . وإلا لماذا لم يسموا أولادهم فرعون هامان . . قارون . . إبليس ! هذه مجرد أسماء لا تدل على الشخصيات ؟ ! ! كلا ، أهل البيت أدق الناس في أختار الأسماء ومدلولاتها . وهل تظن أهل البيت بهذا الغباء الذي يجعلهم يسمون أولادهم على كفار ضلال مغتصبين للخلافة ! ! هذا أمر بديهي يا أخي ، وهل تظن الإمام علي ( ض ) يجازي أبا بكر وعمر وعثمان ( بالترتيب ) على ظلمهم له بأن يسمي أولاده عليهم ؟ ! يا أخي نحن لا شئ نحاول أن نختار لأبنائنا الأساء الجميلة . . وأنتم تسمون حسين وعلي و . . . وتفألاً بالمسمى . . وهل نحن وأنتم أعلم وأفهم من أهل البيت ؟ ! ! ! وقد ويعترض علينا بما يلي : هل تعلم أن العرب كانوا يسمون أبناءهم بأسماء يكرهها الأعداء ويسمون عبيدهم بأسماء تفرحهم ، والأسماء لا تثبت عدالة الخلفاء والآخرين ، بل لعله تكون الأسماء لتذكرهم بحادث ما ليلعنوا من قد ظلمهم . أما الأئمة ( ع ) فيحتمل أن يكون ما يسمون بهم هو لجمع الكلمة بين المسلمين كما كان النبي ( ص ) يتزوج من القبائل ليجمع بين القبائل ليس إلا ! ! فاقرأ التاريخ وتدبر ! ولا تستدل بأمثال هذه الأمور على عدالة خلفائك . يجاب عن هذا الاعتراض بما يلي : أهل البيت يتبعون سنة محمد ( ص ) أم سنة أبو جهل وسخافات الجاهلية الرعناء . . لقد أسأتم لأهل البيت أيما إساءة . . . ولماذا لا يسمون أولادهم أبو جهل وأبو سفيان ووحشي وعبد الرحمن بن ملجم ويزيد والحجاج وزياد وفرعون وعقبة بن معيط وهامان . . أم هؤلاء ليسوا أكثر كفراً من الشيخين ؟ ! . . .