العاملي
268
الانتصار
ورواه عنه في بحار الأنوار 44 - 198 ، وفي العوالم قسم الإمام الحسين ( ع ) ص 24 ، ولم أجد روايته في غير هذه المواضع . فروايته يا مشارك مقطوعة ، لأنه قال ( عن رجل من أصحابنا ) . فيكون في السند راوٍ مجهول ، فيتوقف في الحديث . لكن عندي في مقام الحسين عليه السّلام كلاماً أعظم من هذه الرواية . فقل ماذا تريد . * وكتب ( الإماراتي ) ، بتاريخ 6 - 8 - 1999 ، السادسة مساءً : بل يا أخي مشارك ، قل من الذي رضع الرسول صلى الله عليه وسلم يروي الشيعة عن جعفر أنه قال : ( لما ولد النبي صلى الله عليه وسلم وآله مكث أياماً ليس له لبن ، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه ، فأنزل الله فيه لبناً ، فرضع منه أياماً حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها ) . الأصول من الكافي كتاب الحجة : 1 / 458 . ط طهران . أما تضعيفك لهذه الروايات يا عاملي فأقول لك : أولاً : والله أنت تحتجون بما عندنا بما لا يثبت أكثر من احتجاجنا عليكم ! فإن أردتمونا أن نقبل بباطل استشهادكم فاقبلوا أنتم أيضاً كلامنا فيكم . ثانياً : أحببت أن أنصحك لكي تقرأ مقدمة الكتاب لترى وتعلم أن الإمام المهدي هو الذي عرض عليه الكافي فقال هو كاف لشيعتنا . وهل من المعقول أن لا يعرف إمامكم المهدي أن بالكافي أحاديث لا يحتج بها . كيف تخطئ كلامه أنت وهو المعصوم عندكم ؟ ! * فكتب العاملي ، بتاريخ 6 - 8 - 1999 ، السادسة والنصف مساءً : أنا لم أحكم بكذب رواية الكافي عن رضاع الإمام الحسين من إبهام جده صلى الله عليه وآله . . ولم أحقق في سند روايتك التي نقلتها عن معجزة