العاملي

269

الانتصار

رضاع النبي صلى الله عليه وآله ، من أبي طالب ، ولعلها مرسلة بلا سند ! ! وكأنك لا تعرف الفرق بين التضعيف والتوقف عن الحكم بالصحة . . زادك الله علماً . . وما زال سؤالي لمشارك ولك : ماذا تريدان أن أن تثبتا من هذه الرواية ؟ ! * وكتب ( جميل 50 ) بتاريخ 6 - 8 - 1999 ، السابعة والنصف مساءً : مشارك . . لماذا تضيع الوقت بطرح أمور تالية لأمور أخرى لو سلمت بها مع الشيعي لرأيتك قابلاً بهذه المفردات عن طيب خاطر . لأنك ترى في من يقابلك السخافة لو جاء بأمر غير منكرة أشباهه في القرآن والسنة ، إذ أن موضع إستغرابك ( كما يبدو هنا ) هو القدرة التي أناطتها روايات الشيعة بيد النبي صلى الله عليه وآله . . على أن يدي نبي الله موسى عليه السّلام أحدثت المعجز بغير سوء . . . فكل ما يتحدد من وظيفتك أن تأتي على النقاط التي تشكل مفترق الطرق لو كانت لديك جرأة حقاً وحقيقةً . . فمن هو الخليفة المرضي لله ورسوله بعد النبي صلى الله عليه وآله وما عساك تقول في نص الغدير وما أدراك ما الغدير ؟ ! ! وهنا إذا تبدد ما في ارتكازاتك فسوف تتبدد جميع أحلامك عن الحال الذي كانت تعيشه الأمة أنذاك ! ! وهنا بالذات إذا سامك الشيعة بسوط التحقيق سوط رشاد ، فسوف لن تحول نظرك إلى باب ، فصل ، أو رواية مما جمعه أئمة السنة . هل تعلم لماذا ؟ لأن موضعاً من المواضع لم يهول فيه كما هول في هذا الموضع ! ! وأن تحريفاً لغوياً ومفهومياً غير منصرفاً عقلاً لم يجر بين العلماء كما جرى في هذا الشاهد ! ! وأن زيغاً عن الإيمان والورع لم يحصل كما حصل في هذا