العاملي
263
الانتصار
الخوض فيه لوجدتنا أرجح كفاً وأعلى كعبا ً لأننا لم نمنع من تدوين الحديث في زمن من الأزمان ، بخلاف مدرسة الخلافة فإنهم منعوا تدوين الحديث إلى زمن عمر بن عبد العزيز وهو الذي أعاد ذلك ، وهذه الفترة فترة انقطاع في أسانيدكم ! ! بينما مدرسة أهل البيت لم يحصل لدينا هذا الانقطاع ، والحمد لله رب العالمين ، والله ولي التوفيق . * فكتب ( shames 22 ) بتاريخ 12 - 5 - 1999 الخامسة وعشر دقائق عصراً : يا قاضي علي . خرط القتاد دونه ، أو أمامه ، أم تحته ن أم فوقه . . طلعت قارورتك فاضية ومنتهية صلاحيتها علمياً وأدبياً . لذا عليك مراجعه أقرب مركز بلدية بعد هذا الانذار ، حيث أن بعد التفتيش والتمحيص وجدت لديكم قارورة بلا غطاء ، وهذا قد يسبب التسمم والعقم لدى الشيعة ، الذين يتعاملون بالقارورات . وكذلك اكتشفت البلدية أن الذي بها تراب عادي ، وليس تراب من كربلاء ، ومع هذا وذاك فأنتم تستغلون الزبائن الكرام ، وحبهم لآل البيت وتبيعونهم الأوهام على اعتبار أن هذا التراب مغشوش ، ولا يتحول إلى دم ولا من هم يحزنون . بالإضافة إلى أنكم تبيعونه لهم بسعر غال هو محبة آل البيت وتستغلونهم بهذا لهذا تقرر إرجاع القارورة لزمن آدم عليه السّلام ، أو حفظها بالمتحف وإلقاء التراب في نهر الكنج بالهند ، لأنهم يلقون التراب هناك والرماد . وتعتبر من الناحيه المنطقية أن القارورة لاغية ما عدا شيعتنا آسف خطأ مطبعي ما عدا مصانع القارورات الغازيه التي يوجد عليها غطاء محكم الغلق ، تستمر في عملها وخصوصاً التي بها دعايات في غطاء القارورة .