العاملي

264

الانتصار

تم غلق محل قارورة التراب بالشمع الأحمر ، الذي تحول من تراب إلى شمع أحمر ، وتم ختمه بختم الديناصور ، شعار دولة التراب ، وما زال سؤالي قائماً كالقائم صاحب الزمان والعصر والأوان القائم الشمال والعارضة اليمين التي أدت لهدف جوهري في تنقية ثقافات الناس الانسانية من الذي بالقارورة . . . الآن ؟ ! * ثم كتب المدعو ( shames 22 ) : جزاك الله خير يا أبا عبد الله . ومع هذا لم أصدق ما أحضره لي من دلائل وكان هذا كلامي له ( أنا لست عالماً بالقارورات وأين تصنع ومع هذا أسمع لو كان . . . أقول لو كان هذا صحيحا فأين زمن آدم الذي ذكره صاحبكم المهاجر ) ولكن لأنه يستخدم طريقه الإيحاء ويغلفها بالتلبيس على الناس ، ويضخم من هنا ويقلل من هناك لتتوائم الأمور ، حتى يستطيع تمريرها بسلاسة وكأن المسألة منطقية ولكن على من ! ! وهكذا هم يكتبون بكتبهم سورة أو آية ، ثم يكتب وراءها أشياء لها علاقة قريبة منها ، ثم يتعد قليلاً ويدخل بموضوعه موضوعاً آخر ويربط بينهما بدلالة الآية التي ابتعد استدلالها عما كان أدرجه بأول الأمر ، ثم تطوف عليهم . والآن ارتحت واطمأن قلبي . . بلا قارورات بلا بطيخ ! ! * فكتب علي القاضي بتاريخ 12 - 5 - 1999 ، التاسعة والنصف مساء : لو كنت طالب حق وعلم فقد وافيناك بالدليل الذي لا محيص عنه ، وإن كنت ليس كذلك بل تريد اللجاج والعناد والتعصب اتباعاً للهوى ، فذاك شأنك قال الله تعالى : ( ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ) . والسلام على من أتبع الهدى .