العاملي
241
الانتصار
* وكتب العاملي في شبكة أنا العربي بتاريخ 14 - 9 - 1999 الحادية عشرة والنصف ليلاً ، موضوعاً بعنوان ( هل كان عمر على علاقة بهند قبل الإسلام ؟ ! ) قال فيه : قال الطبري في تاريخه : 2 / 337 : ( حدثنا ابن حميد ، قال حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عمر بن موسى بن الوجيه ، عن قتادة السدوسي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام قائماً حين وقف على باب الكعبة ثم قال : لا إله الا الله وحده لا شريك له صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده . ألا كل مأثرة أو دم أو مال يدعى فهو تحت قدمي هاتين ، إلا سدانة البيت وسقاية الحاج . ألا وقتيل الخطأ مثل العمد السوط والعصا فيهما الدية مغلظة ، منها أربعون في بطونها أولادها . يا معشر قريش : إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظمها بالآباء . الناس من آدم وآدم خلق من تراب ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) . . الآية . يا معشر قريش : ويا أهل مكة ما ترون أني فاعلٌ بكم ؟ قالوا : خيراً ، أخٌ كريم وابن أخٍ كريم ! ! ثم قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء . فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قال العاملي : بل أطلقهم ولم يعتقهم ) وقد كان الله أمكنه من رقابهم عنوة وكانوا له فيئاً ، فبذلك يسمى أهل مكة الطلقاء ! ! ثم اجتمع الناس بمكة لبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام ، فجلس لهم فيما بلغني على الصفا ، وعمر بن الخطاب تحت رسول الله أسفل