العاملي

222

الانتصار

* وكتب ( عمر ) في الموسوعة الشيعية بتاريخ 21 - 4 - 2000 ، الثامنة مساءً ، موضوعاً بعنوان ( إنجازات معاوية بن أبي سفيان ( ض ) من كتب الشيعة ) ، قال فيه : وكان لمعاوية حلم ودهاء ، وجود بالمال على المداراة من رجل يبخل على طعامه . وقال سعيد بن العاص : سمعت معاوية يوماً يقول : لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي ، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني ، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت . قيل : وكيف ، يا أمير المؤمنين ؟ قال : كانوا إذا مدوها خليتها ، وإذا خلوها مددتها . وكان إذا بلغه عن رجل ما يكره قطع لسانه بالإعطاء ، وربما احتال عليه فبعث به في الحروب ، وقدمه ، وكان أكثر فعله المكر والحيلة . وحج بالناس ، في جميع سني ولايته حجتين سنة 44 وسنة 50 ، وأراد أن يحمل منبر رسول الله ، فنال المنبر زلزلة حتى ظن أنه آخر الدنيا ، فتركه ثم زاد فيه خمس مراق من أسفله ، واعتمر عمرة رجب في سنة 56 . وكان أول من كسا الكعبة الديباج ، واشترى لها العبيد . وكان يغلب عليه عمرو بن العاص ، ويزيد بن الحر العبسي ، والضحاك بن قيس الفهري وكان الضحاك على شرطته ، وعلى حرسه أبو مخارق مولى حمير وحاجبه رباح مولاه . وكان معاوية جهم الوجه ، جاحظ العين ، وافر اللحية ، عريض الصدر ، عظيم الإليتين ، قصير الساقين والفخذين ، وكانت ولايته تسع عشرة سنة وثمانية أشهر ، وتوفي مستهل رجب ، ويقال للنصف من رجب سنة 60 ،