العاملي

187

الانتصار

* وفي الفردوس للديلمي 1 / 560 : ح 1883 أبو ذر الغفاري : ( اللهم العن بني لحيان ورعلاً وذكيان وعصية عصوا الله ورسوله . اللهم العن أبا سفيان . اللهم العن الحارث بن هشام . اللهم العن صفوان بن أمية ) . * وفي المجروحين لابن حبان 3 / 101 : ( عن أبي برزة قال : كنا مع النبي ( ص ) فسمع صوت غناء ، فقال : انظروا ما هذا ؟ قالوا : هذا معاوية وعمرو يغنيان . فقال : اللهم اركسهما في الفتنة ركسا اللهم دعهما إلى النار دعا . ) . * وفي مبسوط السرخسي 10 / 124 : ( باب الخوارج ) . . . ( قال صلى الله عليه وسلم : الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها . فمن كان ملعوناً على لسان صاحب الشرع صلوات الله عليه يقاتَل . والذي روي أن ابن عمر رضي الله عنهما وغيره لزم بيته ، تأويله أنه لم يكن له طاقة على القتال ، وهو فرض على من يطيقه . والإمام فيه علي رضي الله عنه فقد قام بالقتال وأخبر أنه مأمور بذلك بقوله رضي الله عنه : أمرت بقتال المارقين ، والناكثين ، والقاسطين ) . * وفي الايضاح لابن شاذان - 63 : ( ورويتم عن حماد بن العوام ، عن خضير بن عبد الرحمن ، عن أبي المفضل قال : سمعت علياً قنت في المغرب ، فقال : اللهم العن معاوية بادئاً ، وعمرو بن العاص ثانياً ، وأبا الأعور السلمي ثالثاً ، وأبا موسى الأشعري رابعاً ) . * وفي إحكام ابن حزم 1 / 109 : ( وكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يقنت بهذا فيلعن رجالاً يسميهم بأسمائهم ، منهم معاوية بن أبي سفيان ، وعمرو بن العاص ، وأبو الأعور السلمي ، وأبو موسى الأشعري ) . * وفي النصائح الكافية ، للحافظ محمد بن عقيل ص 174 : ( وقد أهمل كثير من أهل الحديث واجب التثبت في الرواية كما أمر الله . . . فتراهم يصححون