العاملي

186

الانتصار

* وقال ابن عبد البر في الاستيعاب 1 / 341 : ( إن الذين كانوا يهجون رسول الله ( ص ) من مشركي قريش : عبد الله بن الزبعرى ، وأبو سفيان ، وعمرو بن العاص ، وضرار بن الخطاب ) . * وقال السخاوي في التحفة اللطيفة 1 / 282 : ( أقبل عليه معاوية يعينهما ( عمرو بن العاص وأبو الأعور ) فقال له الحسن : أما علمت أن رسول الله لعن قائد الأحزاب وسائقهم ! وكان أحدهما أبو سفيان والآخر أبو عمرو ؟ ! ) . * وفي طبقات ابن سعد 7 / ق 1 / 55 : ( عن نصر بن عاصم عن أبيه قال : دخلت مسجد رسول الله ( ص ) وأصحاب النبي ( ص ) يقولون : تعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله . قلت ما هذا ؟ ! قالوا : معاوية مر قبيل آخذ بيد أبيه ورسول الله ( ص ) على المنبر يخرجان من المسجد ، فقال رسول الله ( ص ) فيهما قولاً . ) . انتهى . لكن الطبراني رواه بأوضح من رواية ابن سعد هذه ! ففي معجمه الكبير : 17 / 176 : ( عن نصر بن عاصم الليثي ، عن أبيه قال : دخلت مسجد المدينة فإذا الناس يقولون : نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، قال قلت : ماذا ؟ قالوا : كان رسول الله ( ص ) يخطب على منبره فقام رجل فأخذ بيد ابنه فخرجا ، فقال رسول الله ( ص ) : لعن الله القائد والمقود ، ويلٌ لهذه الأمة من فلان ذي الإستاه ) . ونحوه في أسد الغابة 3 / 76 . * وفي تاريخ الطبري 6 / 4 : ( أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعنه وابنيه معاوية ويزيد لما رآه راكباً وأحد الولدين يقود والآخر يسوق ، فقال : اللهم اللعن الراكب والقائد والسائق ) .