العاملي
181
الانتصار
الشجرة الملعونة في القرآن ، وابن العاص ؟ ! ! الشجرة الملعونة أو العائلة الملعونة في القرآن ، هم بنو أمية ، المحبوبون جداً عند النواصب ! فقد لعنهم الله تعالى على لسان من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وآله . . ثم تأكدت لعنتهم على لسان أخيه ووصيه ، الصديق الأكبر الفاروق بين الحق والباطل ، أمير المؤمنين علي عليه السّلام . * قال أبو الفداء ، في تاريخه : 1 / 2 / 57 : ( في سنة 283 أمر المعتضد بكتابة الطعن في معاوية وابنه وأبيه وإباحة لعنهم ، وورد في كتابه أن قوله تعالى ( الشجرة الملعونة ) اتفق المفسرون أنه أراد بني أمية . ورأى النبي ( ص ) أبا سفيان مقبلاً ومعاوية ويزيد أخو معاوية يسوق به ، فقال : لعن الله القائد والراكب والسائق . فقيل له ( للمعتضد ) إن في ذلك استطالة للعلويين ! فأمسك عن ذلك ! ! * وقال الحافظ ابن عقيل في النصائح الكافية لمن يتولى معاوية ص 142 : ( قال فخر الدين الرازي في تفسيره : وهذا هو قول ابن عباس عن عطاء ، ثم قال أيضاً : قال ابن عباس : الشجرة الملعونة في القرآن بنو أمية ، يعني الحكم بن أبي العاص ، قال : ورأى رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام أن ولد مروان يتداولون منبره ، فقص رؤياه على أبي بكر وعمر ، وقد خلا في بيته معهما ، فلما تفرقوا سمع رسول الله صلى الله عليه وآله الحكَم يخبر برؤيا رسول الله صلى الله عليه وآله ! فاشتد ذلك عليه واتهم عمر في إفشاء سره ، ثم ظهر أن الحكم كان يتسمع إليهم ، فنفاه رسول الله صلى الله عليه وآله . وقد ذكر الشيخ بن حجر الهيثمي جملة أحاديث في هذا المعنى في كتابه تطهير