العاملي
110
الانتصار
4 - إن معاوية عمل بشروط البيعة أو الصلح ! وإثبات كل واحدة من هذه المقدمات دونه خرط القتاد . . وسوف نحاول مناقشتها لبيان عدم إمكانية ثبوتها . النقطة الأولى : إنّ المصادر التاريخية التي بمتناول أيدينا تثبت عدم حدوث بيعة من الإمام الحسن عليه السّلام لمعاوية ، بل لم يكن في الأمر غير المعاهدة والصلح . وهذا غير البيعة كما يشهد له كل من عنده بعض الإلمام بالعربية . 1 - قال يوسف [ بن مازن الراسبي ] : فسمعت القاسم بن محيمة يقول : ما وفى معاوية للحسن بن علي صلوات الله عليه بشئ عاهده عليه . علل الشرائع : 1 / 200 . 2 - في كلام له عليه السّلام مع زيد بن وهب الجهني قال ( والله لأن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني . . . ) . الإحتجاج : 2 / 69 / 158 . 3 - ( فوالله لأن أسالمه ) في كلام له عليه السّلام مع زيد بن وهب . الإحتجاج : 2 / 69 / 158 . 4 - فلما استتمت ( الهدنة ) على ذلك سار معاوية حتى نزل بالنخيلة . الإرشاد للمفيد : 2 / 14 . 5 - في رواية له عليه السّلام ( إنما هادنت حقناً للدماء . . . ) . المناقب لابن شهرآشوب . 6 - ( لما وادع الحسن بن علي معاوية ) . الأمالي الشيخ الطوسي أو الصدوق . ومما يؤيد لك أن جميع المصادر التاريخية القديمة حين تذكر أحداث ( عام 41 ) تقول : ( صلح الحسن ) وليست ( بيعة الحسن ) .