العاملي
103
الانتصار
والسؤال الثاني عن سم الحسن ( ض ) : فهناك روايات معتمدة تشير إلى عدم تصريحه بالذي سمه ، وكما قلت لو كان الحسين ( ض ) يعلم بأمر سمه من معاوية لخرج عن بيعته ولتبعه الكثير من المسلمين ، ولكن الحسين ( ض ) استمر بالمبايعة حتى تولى يزيد الحكم ، ولم يخرج أحد على معاوية . ومصادركم غير منطقية كما شرحت . * وكتب الغريفي بتاريخ 23 - 12 - 1999 ، الثانية عشرة صباحاً : أخي العزيز عمر . . لقد قرأت المصادر التي ذكرها الأخ فرات ، والتي تتضمن الروايات الصحيحة ، ومن قبل كلا الطرفين السنة والشيعة ! ! ولا أملك أوضح وأجلى من هذه الأدلة . . ولكن كما يقال إذا حضر الماء بطل التيمم . وأرجو أن تفرق بين المناقشة والمجادلة . والسلام . * وكتب ( الفارسي ) في الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 10 - 1 - 2000 ، الرابعة صباحاً ، موضوعاً بعنوان ( البخاري يتهم الإمام الحسن عليه السّلام ! ) ، قال فيه : وعن الحسن : استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال ، فقال عمرو بن العاص : إني لأَرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها . فقال له معاوية : وكان والله خير الرجلين : أي عمرو ، وإن قتل هؤلاء هؤلاء ، وهؤلاء هؤلاء ، من لي بأمور الناس ، من لي بنسائهم ، من لي بضيعتهم ؟ فبعث إليه رجلين من قريش من بني عبد شمس : عبد الرحمن بن سمرة ، وعبد الله بن عامر بن كريز . فقال : إذهبا إلى هذا الرجل فأعرضا عليه وقولا له واطلبا إليه . فأتياه فدخلا عليه فتكلما وقالا له فطلبا إليه ، فقال لهما الحسن