العاملي

97

الانتصار

ورواه أبو داود : 1 / 128 ، والترمذي : 5 / 247 ، والبيهقي في السنن : 1 / 409 وأحمد : 2 / 167 و 168 وفي : 2 / 265 و 365 . وليس معنى أن درجة الوسيلة العظيمة تختص به صلى الله عليه وآله ، أنه لا يكون معه فيها أحد ! ! بل يكون آله معه ، ثم تتسع هذه الدرجة لمحبيهم أيضا ! ! وقد ورد تفسير هذه الوسيلة ما رواه ابن مردويه كما في كنز العمال : 12 / 103 و 13 / 639 : عن النبي صلى الله عليه وآله قال : في الجنة درجة تدعى الوسيلة ، فإذا سألتم الله فسلوا لي الوسيلة . قالوا : يا رسول الله ، من يسكن معك فيها ؟ قال : علي وفاطمة والحسن والحسين . انتهى . وانظر إلى هذا الحديث العجيب في بيان مقام آل النبي صلى الله عليه وعليهم : - في مناقب علي لمحمد بن سليمان : 2 / 589 : حدثنا أبو أحمد قال : أخبرنا عبد الله بن عبد الصمد ، عن عبد الله بن سوار ، عن عباس بن خليفة ، عن سليمان الأعمش قال : قال : بعث أبو جعفر أمير المؤمنين إلي فأتاني رسوله في جوف الليل فبقيت متفكرا فيما بيني وبين نفسي ، فقلت عسى أن يكون بعث إلى أبو جعفر في هذه الساعة ليسألني عن فضائل علي فلعلي إن صدقته صلبني . قال : فكتبت وصيتي ولبست كفني ودخلت عليه ، فإذا عنده عمرو بن عبيد فحمدت الله على ذلك . فقال لي أبو جعفر : يا سليمان أدن مني ، قال : فدنوت منه . فاشتم رائحة الحنوط . فقال لي : والله يا سليمان لتصدقني أو لأصلبنك ! قال : قلت : حاجتك يا أمير المؤمنين . قال : ما لي أراك محنطا ؟ .