العاملي
96
الانتصار
وقد وردت أحاديث كثيرة أن أهل بيته أول أمته ورودا عليه إلى الحوض ، وأن عليا حامل لواء الحمد الذي هو لواء رئاسة المحشر ، وأنه ساقي النبي على الحوض وذائد المنافقين عنه . . . الخ . منها : ما رواه الإمام أحمد في مناقب الصحابة 661 : حدثنا محمد بن هشام بن البختري ، ثنا الحسين بن عبيد الله العجلي ، ثنا الفضيل بن الاستثناء ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( ص ) : أعطيت في علي خمسا هن أحب إلى من الدنيا وما فيها ! أما واحدة : فهو تكأتي إلى بين يدي حتى يفرغ من الحساب . وأما الثانية : فلواء الحمد بيده ، آدم عليه السلام ومن ولد تحته . وأما الثالثة : فواقف على عقر حوضي يسقى من عرف من أمتي . وأما الرابعة : فساتر عورتي ومسلمي إلى ربي . وأما الخامسة : فلست أخشى عليه أن يرجع زانيا بعد إحصان أو كافرا بعد إيمان . ورواه أبو نعيم في الحلية ج 10 ص 211 ، والطبري المؤرخ في الرياض النضرة 2 ص 203 ، ورواه في كنز العمال 6 ص 403 . وإليك هذان الحديثان في مقام فاطمة الزهراء عليها السلام وشفاعتها : - روى مسلم في صحيحه : 2 / 4 : عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ، ثم سلوا الله لي الوسيلة ، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة ! انتهى .